موسوعة النقد الأدبي وتطبيقاته : من أفلاطون إلى ما بعد الحداثة صديق جوهر الفلسفة
من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل•الطبيعة•عن النفس والطبيعيات الصغرى
يستعرض هذا الكتاب الموسوعي في اثنين وعشرين فصلاً رؤية شاملة لمسار النقد الأدبي عبر مراحله التاريخية الكبرى، ابتداءً من الإرهاصات الفلسفية عند أفلاطون ونظريته في المحاكاة والإلهام، مرورًا بالتحليل الجمالي عند أرسطو وما تركه من أثر عميق في نظرية التراجيديا، وصولًا إلى المدارس الكلاسيكية والرومانسية والواقعية بتنوعاتها المختلفة وانتهاءً بالمناهج النقدية الحداثية وما بعد الكولونيالية للكشف عن هوية المدارس النقدية المتعددة وتشابكاتها التاريخية مع القضايا اللغوية والأدبية والثقافية. لا يقتصر الكتاب على العرض النظري فحسب، بل يقدم موازنة متأنّية بين التأصيل الفكري والتطبيق العملي، إذ تُرفَق كل مرحلة من المراحل بدراسات نصيّة معمّقة لمسرحيات وقصص وروايات ونصوص أدبية متنوعة تجسّد الفرضيات النقدية في بنيتها الفنية والشعورية والجمالية مما يجعل من الكتاب مرجعًا يسهم في ترسيخ الوعي النقدي، ويتيح أفقًا رحبًا لفهم الأدب في تنوّعه وتعدّد مقارباته.
يستعرض هذا الكتاب الموسوعي في اثنين وعشرين فصلاً رؤية شاملة لمسار النقد الأدبي عبر مراحله التاريخية الكبرى، ابتداءً من الإرهاصات الفلسفية عند أفلاطون ونظريته في المحاكاة والإلهام، مرورًا بالتحليل الجمالي عند أرسطو وما تركه من أثر عميق في نظرية التراجيديا، وصولًا إلى المدارس الكلاسيكية والرومانسية والواقعية بتنوعاتها المختلفة وانتهاءً بالمناهج النقدية الحداثية وما بعد الكولونيالية للكشف عن هوية المدارس النقدية المتعددة وتشابكاتها التاريخية مع القضايا اللغوية والأدبية والثقافية. لا يقتصر الكتاب على العرض النظري فحسب، بل يقدم موازنة متأنّية بين التأصيل الفكري والتطبيق العملي، إذ تُرفَق كل مرحلة من المراحل بدراسات نصيّة معمّقة لمسرحيات وقصص وروايات ونصوص أدبية متنوعة تجسّد الفرضيات النقدية في بنيتها الفنية والشعورية والجمالية مما يجعل من الكتاب مرجعًا يسهم في ترسيخ الوعي النقدي، ويتيح أفقًا رحبًا لفهم الأدب في تنوّعه وتعدّد مقارباته.