أنت وحدك الآن، والذكريات حولك مواقد نار تشابكت فوقها الأيادي، أيادي من راحوا ومن ظلوا، ويداك أنت على الجرح، والجرح أكبر من يديك، إن تغطي العمر بيديك هاتين، تغطي الجرح العميق. في أربعة عشر فصلا، يمثل كلّ منها جيلًا، تحكي رواية «ألعاب وحشية» بلغة مكثّفة قصة عائلة مصرية، وتفتح نافذة على دراما وجودية تجعل منها مرآة للحياة وأسئلتها الكبرى. هنا الزمن هو البطل الأول؛ ماض لا ينتهي، وحاضر يتشكل من بقاياه، وغد يتخلّق من ظلاله. الحب والسلطة، الأحلام والموت والولادة، البحث عن الهوية وأسئلة الذات... كلها قوى متشابكة في نظام معقد يعيد رسم مصائر الأجيال.
أنت وحدك الآن، والذكريات حولك مواقد نار تشابكت فوقها الأيادي، أيادي من راحوا ومن ظلوا، ويداك أنت على الجرح، والجرح أكبر من يديك، إن تغطي العمر بيديك هاتين، تغطي الجرح العميق. في أربعة عشر فصلا، يمثل كلّ منها جيلًا، تحكي رواية «ألعاب وحشية» بلغة مكثّفة قصة عائلة مصرية، وتفتح نافذة على دراما وجودية تجعل منها مرآة للحياة وأسئلتها الكبرى. هنا الزمن هو البطل الأول؛ ماض لا ينتهي، وحاضر يتشكل من بقاياه، وغد يتخلّق من ظلاله. الحب والسلطة، الأحلام والموت والولادة، البحث عن الهوية وأسئلة الذات... كلها قوى متشابكة في نظام معقد يعيد رسم مصائر الأجيال.