رواية لعبة الزمن للكاتب مصطفى بيومي تروي قصة عائلة عادية تتفتت بفعل الحزن والخسارة، مركزًا على موت محمود وتأثيره العميق على كل أفراد الأسرة. تتداخل الذكريات اليومية مع السياسة والحياة الجامعية، لتكشف عن صراعات داخلية بين الحب، الطموح، والفقد، مع بحث مستمر عن المعنى في زمن قاسٍ ومتغير. الرواية تمزج بين الواقعية النفسية والتاريخية لتصوير أثر الزمن على الأفراد والأحلام.
رواية لعبة الزمن للكاتب مصطفى بيومي تروي قصة عائلة عادية تتفتت بفعل الحزن والخسارة، مركزًا على موت محمود وتأثيره العميق على كل أفراد الأسرة. تتداخل الذكريات اليومية مع السياسة والحياة الجامعية، لتكشف عن صراعات داخلية بين الحب، الطموح، والفقد، مع بحث مستمر عن المعنى في زمن قاسٍ ومتغير. الرواية تمزج بين الواقعية النفسية والتاريخية لتصوير أثر الزمن على الأفراد والأحلام.