ملكة القلوب : متجر صغير يطل على البحر 2•بنات شاندونغ•المراسلات•أنا في حياة أخرى•كل العناوين المفقودة•السنوات المشرقة•العودة الي وهران•متجر هواوولدانغ لحلوى منتصف الليل•ارض مهشمة•استديو هاكودا للتصوير•حارسة الحكايات•كل خميس السابعة مساء
ظنَّت أوجيني أن العقل حصنٌ لا يُمكن المساس به، وأن الجنون لا يُصيب سوى من فقد عقله.. حتى وجدت نفسها خلف أسوار مستشفى عتيق للأمراض العقلية، بين نساء لم يصبن بالجنون بل العالم من حولهن.في باريس عام 1885، حيث يتجاور البريق والجنون، تُباع الحرية بالكلمات ويُكمَم الصمت بالأخلاق. هناك، في المستشفى الذي تُودَع فيه النساء لأنهن أحببن أكثر مما يجب، أو فكَّرن بما لا يُسمح لهن أن يفكرن به، تتقاطع مصائر ثلاث نساء جمعتهن التهمة ذاتها: أن يكنَّ أنفسهن. في تلك الليلة من منتصف الصوم الكبير، تُقام حفلة الجنون التي يدعى إليها علية القوم ليتفرَّجوا على المريضات وهن يرقصن تحت أضواء الشموع. ليلة واحدة يرتدي فيها الألمُ أقنعة البهجة، وتتحول فيها المريضات إلى فرجةٍ للنخبة الباريسية، لكن.. هل يمكن لرقصةٍ واحدة أن تُعيد لهن ملامحهن المفقودة؟ روايةٌ آسرة تستكشف هشاشة الحرية والعقل، عن المرأة التي تُحاكم لأنها مختلفة، وعن الجنون كمرآةٍ لمجتمعٍ أكثر جنونًا منها، وتعيد إحياء واحدة من أكثر صفحات التاريخ الباريسي قسوةً وجمالًا.
ظنَّت أوجيني أن العقل حصنٌ لا يُمكن المساس به، وأن الجنون لا يُصيب سوى من فقد عقله.. حتى وجدت نفسها خلف أسوار مستشفى عتيق للأمراض العقلية، بين نساء لم يصبن بالجنون بل العالم من حولهن.في باريس عام 1885، حيث يتجاور البريق والجنون، تُباع الحرية بالكلمات ويُكمَم الصمت بالأخلاق. هناك، في المستشفى الذي تُودَع فيه النساء لأنهن أحببن أكثر مما يجب، أو فكَّرن بما لا يُسمح لهن أن يفكرن به، تتقاطع مصائر ثلاث نساء جمعتهن التهمة ذاتها: أن يكنَّ أنفسهن. في تلك الليلة من منتصف الصوم الكبير، تُقام حفلة الجنون التي يدعى إليها علية القوم ليتفرَّجوا على المريضات وهن يرقصن تحت أضواء الشموع. ليلة واحدة يرتدي فيها الألمُ أقنعة البهجة، وتتحول فيها المريضات إلى فرجةٍ للنخبة الباريسية، لكن.. هل يمكن لرقصةٍ واحدة أن تُعيد لهن ملامحهن المفقودة؟ روايةٌ آسرة تستكشف هشاشة الحرية والعقل، عن المرأة التي تُحاكم لأنها مختلفة، وعن الجنون كمرآةٍ لمجتمعٍ أكثر جنونًا منها، وتعيد إحياء واحدة من أكثر صفحات التاريخ الباريسي قسوةً وجمالًا.