أما في الجزء الثاني، روابط الدم، تعود كلارا بعد سنوات كوزيرة للعدل، ناجحة من الخارج... مدمَّرة من الداخل. لكن الماضي لا يتركها بسلام — حين يُختطف طفلاها، تجد نفسها مجبرة على مواجهة شياطين الطفولة، وعائلتها، ودمها نفسه.
أما في الجزء الثاني، روابط الدم، تعود كلارا بعد سنوات كوزيرة للعدل، ناجحة من الخارج... مدمَّرة من الداخل. لكن الماضي لا يتركها بسلام — حين يُختطف طفلاها، تجد نفسها مجبرة على مواجهة شياطين الطفولة، وعائلتها، ودمها نفسه.