صاحبه مريض سابق في مصحّة جلاسكو الملكية في القرن التاسع عشر، قرّر أن يروي من تجربته ما لا يستطيع الأطباء قوله: كيف يفكّر العقل حين يختلّ، وكيف يبدو العالم حين تنكسر حدوده بين الواقع والوهم. ليس في هذه الصفحات دروس طبية ولا نظريات جاهزة، بل أصوات تتناوب داخل ذهنٍ واحد، يبحث عن معنى لما لا يُفسَّر. هي كتابة تمشي على الحدّ الفاصل بين الفكر والهوس: شهادة نادرة عن الإنسان حين يكتب وهو في قلب الإعصار.
صاحبه مريض سابق في مصحّة جلاسكو الملكية في القرن التاسع عشر، قرّر أن يروي من تجربته ما لا يستطيع الأطباء قوله: كيف يفكّر العقل حين يختلّ، وكيف يبدو العالم حين تنكسر حدوده بين الواقع والوهم. ليس في هذه الصفحات دروس طبية ولا نظريات جاهزة، بل أصوات تتناوب داخل ذهنٍ واحد، يبحث عن معنى لما لا يُفسَّر. هي كتابة تمشي على الحدّ الفاصل بين الفكر والهوس: شهادة نادرة عن الإنسان حين يكتب وهو في قلب الإعصار.