غابر الأندلس وحاضرها محمد كرد علي التاريخ•تاريخ إسلامي غابر الأندلس وحاضرها•المذكرات 1-6•رسائل البلغاء•الإسلام و الحضارة العربية 1-2•خطط الشام 1/6•في تراث العرب والمسلمين•في الأدب والفن واللغة•غرائب الغرب 1/2

تاريخ الدولة العثمانية : القرن التاسع عشر وولاية مصر•قرطبة : عروس الأندلس•مختصر تاريخ الطبري•الدولة الإسلامية: تاريخها وحضارتها•الخوارج والمعتزلة - في كتاب تاج العروس للزبيدي•معارك إسلامية غيرت مجرى التاريخ•ألفاظ الحياة الأجتماعية•غابر الأندلس وحاضرها•غزاوات الرسول•رحلة الأندلس•بطولات صنعت التاريخ•الحضارة العربية الإسلامية

غابر الأندلس وحاضرها

غير متاح

الكمية

زرت في الشتاء الماضي (١٣٤٠ / ١٩٢٢) بعض أمهات مدن الأندلس، فأرادني غير واحد من الأحباب على أن أحدثهم بطرف مما شاهدتُ في ربوعها من بقايا حضارة العرب، فأجبتهم إلى رغبتهم، شاكرًا حسن ظنهم، وقد رأيت أن أشفع مشاهداتي بشيء من مطالعاتي عن هذا القطر؛ ليتعرف القارئ من الغابر، وجه الحاضر، ويقيس في الجملة ما كان هناك في عهد أمتنا، على ما هو كائن اليوم في عهد غيرهم، أذكر ما أثره العرب في تل القاصية من حضارة، وأثَّلوه من مجد خالد على جبين الدهر، والسبب الذي به ارتفعت الأندلس حتى عدت أرقى مملكة في عهد شبابها، والأعراض التي عرضت لها، فهرمت فزال سلطانها، وتداعى عمرانها، وانذعر سكانها، وربما نفعت في الأخلاف سيرة الأسلاف، خصوصًا في أرض لم يكتفوا بأن فتحوها؛ بل عمروها وتديروها، وحكموها، ومدارسة حياة الأجداد، تربي أخلاق الأبناء والأحفاد، يصيبون فيها حكمةً بالغةً، وموعظةً حسنةً، والتاريخ يلقن الفكر الجديد، وينير الطريف بالتليد، والله وارث الأرض ومن عليها. وهناك ما رجعت إليه من الكتب والرسائل في تأليف الفصول التالية، ومنه تعالى أستمد المعونة، ومن الراسخين في العلم تصحيح ما عساهم يعثرون عليه من الهفوات:

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف