يجمع كتاب «ما بين الواحد والثلاثين» بين صوتين فلسطينيين تصنعهما الكتابة والشهادة والوجدان. إيهاب القواسمة ليس مجرد كاتب، بل صوت أدبي ينقل تجارب الشعوب وصراعات الذاكرة الإنسانية عبر قلم واعٍ، لغة صادقة، ورؤية تتجاوز السرد إلى عمق المعنى. هذا العمل هو شهادة مكتوبة تُحوّل الكتابة إلى فعل توثيقي ومسؤولية أخلاقية — نص يتفاعل مع القارئ ويحمله إلى قلب الأحداث.ويتقاطع هذا الصوت مع سيرة الصحفي والإعلامي الفلسطيني صالح الجعفراوي، الصحفي المحتفى به والموثق البارز من غزة؛ وهو شخصية عرفها الجمهور عبر منصات التواصل، حيث كان ينقل بالصوت والصورة حياة الناس ووجعهم من قلب الأحداث في الحرب الأخيرة، مُحوِّلًا معاناتهم إلى صوت عالمي تتابعه الجماهير وتتعاطف معه.خلال حرب غزة، أصبح صالح أحد أهم الوجوه الإعلامية الفلسطينية في التغطيات الميدانية، ليس فقط كناقل للخبر ولكن كشاهد حي على الدمار والمعاناة والإنسانية التي ترفض الانكسار، حتى استُشهد في 12 أكتوبر 2025 أثناء توثيقه للأحداث، فاتحًا صفحة من البطولة والصمود عن عمر يناهز الثلاثة وعشرين عامًا.في هذا الكتاب، تتجاور الكتابة والشهادة، الحياة والفقد، الصوت والذاكرة، ليأخذ القارئ في رحلة بين من كتب ومن عاش، وبين من بقي ومن غاب — نص لا يُقرأ فقط، بل يُحس ويُشارَك ويترك أثرًا لا يُمحى.
يجمع كتاب «ما بين الواحد والثلاثين» بين صوتين فلسطينيين تصنعهما الكتابة والشهادة والوجدان. إيهاب القواسمة ليس مجرد كاتب، بل صوت أدبي ينقل تجارب الشعوب وصراعات الذاكرة الإنسانية عبر قلم واعٍ، لغة صادقة، ورؤية تتجاوز السرد إلى عمق المعنى. هذا العمل هو شهادة مكتوبة تُحوّل الكتابة إلى فعل توثيقي ومسؤولية أخلاقية — نص يتفاعل مع القارئ ويحمله إلى قلب الأحداث.ويتقاطع هذا الصوت مع سيرة الصحفي والإعلامي الفلسطيني صالح الجعفراوي، الصحفي المحتفى به والموثق البارز من غزة؛ وهو شخصية عرفها الجمهور عبر منصات التواصل، حيث كان ينقل بالصوت والصورة حياة الناس ووجعهم من قلب الأحداث في الحرب الأخيرة، مُحوِّلًا معاناتهم إلى صوت عالمي تتابعه الجماهير وتتعاطف معه.خلال حرب غزة، أصبح صالح أحد أهم الوجوه الإعلامية الفلسطينية في التغطيات الميدانية، ليس فقط كناقل للخبر ولكن كشاهد حي على الدمار والمعاناة والإنسانية التي ترفض الانكسار، حتى استُشهد في 12 أكتوبر 2025 أثناء توثيقه للأحداث، فاتحًا صفحة من البطولة والصمود عن عمر يناهز الثلاثة وعشرين عامًا.في هذا الكتاب، تتجاور الكتابة والشهادة، الحياة والفقد، الصوت والذاكرة، ليأخذ القارئ في رحلة بين من كتب ومن عاش، وبين من بقي ومن غاب — نص لا يُقرأ فقط، بل يُحس ويُشارَك ويترك أثرًا لا يُمحى.