ترصدُ هذه الرواية تحولات بلدةٍ من الريف إلى شبه المدينة، مع سفر أبنائها إلى الخليج وعودتهم بثروات وقيم جديدة أزاحت الزراعة وغيّرت شكل العلاقات الاجتماعية. غير أن الزلزال الأكبر يقع مع دخول الإنترنت، ثم أحداث ثورة يناير، حيث تنفتح البلدة فجأةً على عالمٍ صاخبٍ من السياسة والفضائح والأيديولوجيات، دون استعدادٍ ثقافيٍّ أو أخلاقيٍّ. وتغدو قهوة الكدّابين فضاءً جامعًا لشخصيات البلدة بكل أصواتهم المتناقضة؛ فتصبح مكانًا تتجلى فيه الأكاذيب، والانتهازية، والانكسارات، ويُعاد فيه تشكيل الوعي الجَمعي. الرواية ترصد، بحدة وسخرية، كيف يمكن للتحرُّر غير المُنضبط أن ينقلبَ إلى فوضى، وكيف تصنع التحولات السياسية والاقتصادية بشرًا جددًا، لا يُشبهون آباءهم، ولا يعرفون تمامًا من يكونون.
ترصدُ هذه الرواية تحولات بلدةٍ من الريف إلى شبه المدينة، مع سفر أبنائها إلى الخليج وعودتهم بثروات وقيم جديدة أزاحت الزراعة وغيّرت شكل العلاقات الاجتماعية. غير أن الزلزال الأكبر يقع مع دخول الإنترنت، ثم أحداث ثورة يناير، حيث تنفتح البلدة فجأةً على عالمٍ صاخبٍ من السياسة والفضائح والأيديولوجيات، دون استعدادٍ ثقافيٍّ أو أخلاقيٍّ. وتغدو قهوة الكدّابين فضاءً جامعًا لشخصيات البلدة بكل أصواتهم المتناقضة؛ فتصبح مكانًا تتجلى فيه الأكاذيب، والانتهازية، والانكسارات، ويُعاد فيه تشكيل الوعي الجَمعي. الرواية ترصد، بحدة وسخرية، كيف يمكن للتحرُّر غير المُنضبط أن ينقلبَ إلى فوضى، وكيف تصنع التحولات السياسية والاقتصادية بشرًا جددًا، لا يُشبهون آباءهم، ولا يعرفون تمامًا من يكونون.