هناك من يطلقون عليها لعبة مشوَّهة، لكن راويها يراها غميضة من نوع آخر. تبدأ كما تبدأ كل الألعاب: عدٌ مغمض العينين، واختباءٌ ملهوف في زوايا الأمان. لكن شيئًا فشيئًا، يتحوَّل المرح إلى قلق، والاختباء إلى عزلة، والبحث إلى مطاردة لا تعرف الرحمة. بين مَن يختبئون لئلا يُكتشفوا، ومَن يبحثون لئلا يُنسَوا، تتداخل الحدود بين اللعب والحقيقة، بين الطفولة والتشوه، حتى لا تعود متأكدًا: هل بدأت اللعبة حقًا؟ أم أنها انتهت دون أن تدري؟
هناك من يطلقون عليها لعبة مشوَّهة، لكن راويها يراها غميضة من نوع آخر. تبدأ كما تبدأ كل الألعاب: عدٌ مغمض العينين، واختباءٌ ملهوف في زوايا الأمان. لكن شيئًا فشيئًا، يتحوَّل المرح إلى قلق، والاختباء إلى عزلة، والبحث إلى مطاردة لا تعرف الرحمة. بين مَن يختبئون لئلا يُكتشفوا، ومَن يبحثون لئلا يُنسَوا، تتداخل الحدود بين اللعب والحقيقة، بين الطفولة والتشوه، حتى لا تعود متأكدًا: هل بدأت اللعبة حقًا؟ أم أنها انتهت دون أن تدري؟