تقول ڨيڨيان بويل في مقدمتها لهذا الكتاب :«أُجبرت عائلتي اليهودية على مغادرة مصر عقب العدوان الثلاثي عام 1956 مثل كثيرين غيرنا. كانت فترة عصيبة، إذ انفصلت العائلات والأصدقاء بين ليلة وضحاها، وتشتتوا في دول العالم المختلفة. كنت صغيرة عندما غادرنا مصر، ولكنني أتذكر أشياء كثيرة بشوق وحنين كبيرين. أشعر بأنني محظوظة حقًّا لأنني نشأت في مصر، هذا البلد الاستثنائي، بتاريخه وثقافته، وبشعبه الحنون المضياف الكريم.أردتُ أن أكتب هذا الكتاب إرثًا لعائلتي، ولوصف الحياة الكريمة التي نعمت بها عائلة يهودية سفاردية ميسورة الحال عاشت في القاهرة في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين. لم يعد المجتمع الذي نشأتُ فيه موجودًا، ولكن الذكريات الجميلة لا تزال حية».
تقول ڨيڨيان بويل في مقدمتها لهذا الكتاب :«أُجبرت عائلتي اليهودية على مغادرة مصر عقب العدوان الثلاثي عام 1956 مثل كثيرين غيرنا. كانت فترة عصيبة، إذ انفصلت العائلات والأصدقاء بين ليلة وضحاها، وتشتتوا في دول العالم المختلفة. كنت صغيرة عندما غادرنا مصر، ولكنني أتذكر أشياء كثيرة بشوق وحنين كبيرين. أشعر بأنني محظوظة حقًّا لأنني نشأت في مصر، هذا البلد الاستثنائي، بتاريخه وثقافته، وبشعبه الحنون المضياف الكريم.أردتُ أن أكتب هذا الكتاب إرثًا لعائلتي، ولوصف الحياة الكريمة التي نعمت بها عائلة يهودية سفاردية ميسورة الحال عاشت في القاهرة في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين. لم يعد المجتمع الذي نشأتُ فيه موجودًا، ولكن الذكريات الجميلة لا تزال حية».