تنطلق نصوص «البكاء بين يدي علي البدري» من نقطة صغيرة جدًا، لتتسع وتتحول إلى أشعة كاشفة تربط الغلابة بالسلطة، والحلم بالواقع. هنا، يقبض القاص «عبد الله محمد عبد الله» على أدواته ببراعة، مشكلًا عالمًا يتسم بالشفافية وعمق المشاعر، مما جعله يستحق اقتناص «جائزة يحيى الطاهر عبد الله» للمجموعة القصصية الأولى لهذا العام.
تنطلق نصوص «البكاء بين يدي علي البدري» من نقطة صغيرة جدًا، لتتسع وتتحول إلى أشعة كاشفة تربط الغلابة بالسلطة، والحلم بالواقع. هنا، يقبض القاص «عبد الله محمد عبد الله» على أدواته ببراعة، مشكلًا عالمًا يتسم بالشفافية وعمق المشاعر، مما جعله يستحق اقتناص «جائزة يحيى الطاهر عبد الله» للمجموعة القصصية الأولى لهذا العام.