تُعَدُّ رواية (لاثــاريّو دي تورميس) من أشهر الأعمال الأدبية في الأدب الإسباني والعالمي. إذ يمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من نطاق الأدب الإسباني ليشمل الأدب الغربي بوجه عام. وتُعتبر من أبرز روايات الأدب الواقعي في القرن السادس عشر، حيث كانت إسبانيا آنذاك تشهد تغييرات جذرية على الصعيدين الاجتماعي والثقافي، وهي فترة حافلة بالتحولات الكبيرة في الأدب والتاريخ.وقد نُشرت الرواية لأول مرة عام 1554م، ثم حظرتها الكنيسة عام 1559م، فلم يُسمح بقراءتها في إسبانيا إلا بدءًا من القرن التاسع عشر فصاعدًا. وتُعَدُّ هذه الرواية من نماذج الروايات غير الموقّعة؛ إذ لم يُعرف مؤلّفها الأصلي حتى يومنا هذا، ويُرجّح أن كاتبًا مجهولًا قد ألّفها. وعلى الرغم من أن اسم لاثــارو دي تورميس يشير إلى بطل الرواية، إلا أنه يُشاع بين الأوساط الأدبية بأن صاحب دون كيشوت هو من كتبها.
تُعَدُّ رواية (لاثــاريّو دي تورميس) من أشهر الأعمال الأدبية في الأدب الإسباني والعالمي. إذ يمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من نطاق الأدب الإسباني ليشمل الأدب الغربي بوجه عام. وتُعتبر من أبرز روايات الأدب الواقعي في القرن السادس عشر، حيث كانت إسبانيا آنذاك تشهد تغييرات جذرية على الصعيدين الاجتماعي والثقافي، وهي فترة حافلة بالتحولات الكبيرة في الأدب والتاريخ.وقد نُشرت الرواية لأول مرة عام 1554م، ثم حظرتها الكنيسة عام 1559م، فلم يُسمح بقراءتها في إسبانيا إلا بدءًا من القرن التاسع عشر فصاعدًا. وتُعَدُّ هذه الرواية من نماذج الروايات غير الموقّعة؛ إذ لم يُعرف مؤلّفها الأصلي حتى يومنا هذا، ويُرجّح أن كاتبًا مجهولًا قد ألّفها. وعلى الرغم من أن اسم لاثــارو دي تورميس يشير إلى بطل الرواية، إلا أنه يُشاع بين الأوساط الأدبية بأن صاحب دون كيشوت هو من كتبها.