ما لم أخبر به طبيبي النفسي ميشيل م. ماي علم نفس

الهدوء الذي لا يأتي•الصدمة النفسية والتعافي•لا تمرر لأعلى•أزواج غاضبون : دليل العلاج السلوكي الجدلي لتجاوز الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم•علاج السعادة•اضطراب الشخصية الحدية المعقد•لماذا نحتاج إلى العواطف؟ : جوهر المشاعر البشرية ووظيفاتها•لماذا نرتكب الأخطاء•القبول والإلتزام في التربية : دليل محلل السلوك في العمل مع أولياء الأمور من النظرية إلى التطبيق•ما لا يخبرك به أحد•الدوامة الصاعدة : كيف نستخدم علم الأعصاب لعكس مسار الاكتئاب خطوة بخطوة•جراح الطفولة : كيف تعيد ترميم الأمان الداخلي بعد الإهمال الأبوي

ما لم أخبر به طبيبي النفسي

متاح

يتحدث هذا الكتاب عن الكيفية التي تسكت بها أنفسنا لحماية من نحبهم وبالتالي إلحاق الأذى بأنفسنا. فنحن نؤذي أنفسنا بطرق غير مرئية. وما لا نستطيع رؤيته لا نستطيع تغييره. لكن كيف ينتهي بنا الأمر بأن نمارس العنف ضد أنفسنا ؟ إذا أصبح من يقدمون لنا الرعاية قلقين أو تجنبونا أو نبذونا بسبب مشاعرنا، فإن أجسادنا تتعلم أن تدق ناقوس القلق كعلامة تحذيرية على أن هناك خطأ ما في العلاقة، لذلك نقوم بتكوين استراتيجيات أو دفاعات لتقليل القلق وإخفاء مشاعرنا، بهدف البقاء على مقربة ممن يقدمون لنا الرعاية. تعمل هذه الدفاعات كحراس مخلصين، إذ تساعد على جعل من يقدمون لنا الرعاية يشعرون بالراحة ويقبلوننا. ومع ذلك، فهذا القبول يكون غير مكتمل، فهو لا يحوي سوى الأجزاء التي بقيت منا بعد أن تخلصنا مما أزعجهم. إن الدفاعات ليست نقاط ضعف في أنفسنا ولكنها استراتيجيات نستخدمها لحماية أولئك غير القادرين على تحمل مشاعرنا ودوافعنا. وهكذا تتشكل الدفاعات في خضم المعركة بين من نحن ومن يريد مقدمو الرعاية، والثقافة، والمجتمع أن نكونه.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف