زوبك عزيز نيسين أدب عالمي•دراما (أدب عالمي) يشار لا حي ولا ميت•الهداف•بتوش الحلوة•يدفعون المرء ليفقد عقله•سرنامة•مزحة حمار•اي حزب سيفوز•آه منا معشر الحمير•ذكريات في المنفي•اى حزب سيفوز•شرفة حمار•الوطن الأخير•مجنون علي السطح•يسلم ال•هل تأتي•خصيصا•حكاية البغل•يساري أنت•صاحبة الجلالة•تري .. لي .. لم•الطريق الوحيد
ملكة القلوب : متجر صغير يطل على البحر 2•بنات شاندونغ•المراسلات•أنا في حياة أخرى•كل العناوين المفقودة•السنوات المشرقة•العودة الي وهران•متجر هواوولدانغ لحلوى منتصف الليل•ارض مهشمة•استديو هاكودا للتصوير•حارسة الحكايات•كل خميس السابعة مساء
في بلدة تركية نائية، قلما يزورها أحد، ولا يكاد يحدث فيها شيء يُذكر، لا حديث بين الناس سوى عن المحتال زوبك، الذي يُغرقهم في الكذب، وينجح في كل مرة في خداعهم واستغلالهم، ليعتاش على حسابهم ويترقى في المناصب على مرأى منهم.ويغدو سلوك زوبك تأكيداً حيا لصحة المثل الشعبي الشهير القائل: الكلب الذي يمشي في ظل العربة ويظن أن ظل العربة ظله، غير أن ظل زوبك لا يلبث أن يكبر، حتى يغطي البلاد بأكملها.
في بلدة تركية نائية، قلما يزورها أحد، ولا يكاد يحدث فيها شيء يُذكر، لا حديث بين الناس سوى عن المحتال زوبك، الذي يُغرقهم في الكذب، وينجح في كل مرة في خداعهم واستغلالهم، ليعتاش على حسابهم ويترقى في المناصب على مرأى منهم.ويغدو سلوك زوبك تأكيداً حيا لصحة المثل الشعبي الشهير القائل: الكلب الذي يمشي في ظل العربة ويظن أن ظل العربة ظله، غير أن ظل زوبك لا يلبث أن يكبر، حتى يغطي البلاد بأكملها.