عاش “رامون” دوماً في ظلّ والده “إدموندو بودينيو”، الرجل القويّ، المستبدّ، الفاسد، صاحب النفوذ والسلطة. ولكنّ “رامون” لطالما كره هذا، وانزعج من لقبه لأنه رفض كلّ القذارة المرتبطة ضمنياً به. بل إنّه صار كارهاً لقناعاته نفسها، علاقاته، مشاعره، وظيفته، وذاكرته… وهو لا ينفكّ يفكّر في أنّ “أورغواي” يجب ألّا تكون بلداً على شاكلة أبيه، بل وطناً يحلم به ابنه. ولا سبيل أمامه ليتخلّص من كل شكوكه وكوابيسه وخزيه إلا أن يقتل العجوز.
عاش “رامون” دوماً في ظلّ والده “إدموندو بودينيو”، الرجل القويّ، المستبدّ، الفاسد، صاحب النفوذ والسلطة. ولكنّ “رامون” لطالما كره هذا، وانزعج من لقبه لأنه رفض كلّ القذارة المرتبطة ضمنياً به. بل إنّه صار كارهاً لقناعاته نفسها، علاقاته، مشاعره، وظيفته، وذاكرته… وهو لا ينفكّ يفكّر في أنّ “أورغواي” يجب ألّا تكون بلداً على شاكلة أبيه، بل وطناً يحلم به ابنه. ولا سبيل أمامه ليتخلّص من كل شكوكه وكوابيسه وخزيه إلا أن يقتل العجوز.