حين يطرق ابن المقفع بابك ليلا، لا يكون ذلك حلما عابرا، وحين يأمرك أن تكتب، لا يكون أمامك سوى أن تفعل، لتلبي رغبة قديمة في الكتابة ما تزال تسكنك. هكذا يجد فتى يتيم نفسه منجرفًا إلى كتابة حكاية غريبة عن طفلين اسمهما نبراس وضياء، زَرَعَا ياسمينة في بلد يمنع الياسمين، لتتحول النبتة الصغيرة إلى شرارة تهز نظامًا كاملا . لكن الحكاية التي يكتبها تبدأ شيئا فشيئاً في كشف حقيقته هو ... قبل أن تختفي اليد التي كانت تملي عليه الكلمات.
حين يطرق ابن المقفع بابك ليلا، لا يكون ذلك حلما عابرا، وحين يأمرك أن تكتب، لا يكون أمامك سوى أن تفعل، لتلبي رغبة قديمة في الكتابة ما تزال تسكنك. هكذا يجد فتى يتيم نفسه منجرفًا إلى كتابة حكاية غريبة عن طفلين اسمهما نبراس وضياء، زَرَعَا ياسمينة في بلد يمنع الياسمين، لتتحول النبتة الصغيرة إلى شرارة تهز نظامًا كاملا . لكن الحكاية التي يكتبها تبدأ شيئا فشيئاً في كشف حقيقته هو ... قبل أن تختفي اليد التي كانت تملي عليه الكلمات.