شواطئ الرحيل رشا عدلي أدب عربي•دراما شغف•جزء ناقص من الحكاية•ملء العين•الحياة ليست دائما وردية•انت تشرق...انت تضئ•قطار الليل إلي تل أبيب•الوشم•علي مشارف الليل•اخر ايام الباشا•شواطئ الرحيل•شغف•القاهرة المدينة الذكريات•الحياة ليست دائماً وردية
طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار•أخوات مروان•من الحياة - يوميات صيدلانية في الارياف•البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد•وردة للخونة
أياد شاب مصري وقناص ماهر يعيش في باريس. ينفذ عمليات اغتيال غامضة لحساب منظمة. يحمل في صدره جرحًا مفتوحًا منذ مقتل عائلته عندما كان طفلًا عمره تسع سنوات في العراق على يد قناص أمريكي، حيث كان والده يعمل في مشروع للطاقة النووية. يحتفظ في حقيبة صغيرة بعدد من مقتنيات عائلته، ومن بين هذه المقتنيات يعثر على كُتيّب قديم فيصحبه معه في رحلاته أثناء تنفيذ عمليات الاغتيال. وعلى لسان أياد نعود بالزمن إلى الماضي ليروي لنا خالد، آخر أبناء الأندلس المطرودين من غرناطة، مأساة أهل الأندلس وما حلّ بهم من ظلم وقهر وقتل وتنصير. لتسير الرواية عبر خطين زمنيين متوازيين مشتركين في نفس المأساة والظلم.
أياد شاب مصري وقناص ماهر يعيش في باريس. ينفذ عمليات اغتيال غامضة لحساب منظمة. يحمل في صدره جرحًا مفتوحًا منذ مقتل عائلته عندما كان طفلًا عمره تسع سنوات في العراق على يد قناص أمريكي، حيث كان والده يعمل في مشروع للطاقة النووية. يحتفظ في حقيبة صغيرة بعدد من مقتنيات عائلته، ومن بين هذه المقتنيات يعثر على كُتيّب قديم فيصحبه معه في رحلاته أثناء تنفيذ عمليات الاغتيال. وعلى لسان أياد نعود بالزمن إلى الماضي ليروي لنا خالد، آخر أبناء الأندلس المطرودين من غرناطة، مأساة أهل الأندلس وما حلّ بهم من ظلم وقهر وقتل وتنصير. لتسير الرواية عبر خطين زمنيين متوازيين مشتركين في نفس المأساة والظلم.