جيلٌ لم يسقط مرة واحدة..بل سقط مرات كثيرة، وفي كل مرة كان يظن أنه تعلّم كيف ينجو.لم تكن الحكاية يومًا عن السياسة، بل عمّا تركته فينا:صداقاتٍ لم تصمد، وقلوبٍ تغيّرت في صمت، وقراراتٍ بدت صحيحة في وقتها… ثم اكتشفنا ثمنها متأخرًا.لا تسير الحكايات في خط مستقيم، بل تتقاطع، تتشابك، وتضع أصحابها وجهًا لوجه أمام ما حاولوا تجاهله.أبطال هذه الرواية لا يبحثون عن الحقيقة، بقدر ما يحاولون ألّا يغرقوا وهم يرونها.هل ما حدث غيّرهم فعلًا؟أم أنه فقط كشف ما كانوا يخفونه عن أنفسهم؟وهل نتخلى عن مواقفنا… أم نعيد تشكيلها لنستطيع الاستمرار؟هذه ليست رواية عن حدثٍ عابر، بل عن أثرٍ يبقى…عن جيلٍ يتبدّل كلما تبدّل العالم من حوله، ولا يعرف إن كان يقترب من نفسه… أم يبتعد عنها.لأن الحقيقة الأقسى…أننا لا نتغيّر حين تتغيّر الظروف، بل حين لا يعود أمامنا مهرب من رؤية أنفسنا كما هي
جيلٌ لم يسقط مرة واحدة..بل سقط مرات كثيرة، وفي كل مرة كان يظن أنه تعلّم كيف ينجو.لم تكن الحكاية يومًا عن السياسة، بل عمّا تركته فينا:صداقاتٍ لم تصمد، وقلوبٍ تغيّرت في صمت، وقراراتٍ بدت صحيحة في وقتها… ثم اكتشفنا ثمنها متأخرًا.لا تسير الحكايات في خط مستقيم، بل تتقاطع، تتشابك، وتضع أصحابها وجهًا لوجه أمام ما حاولوا تجاهله.أبطال هذه الرواية لا يبحثون عن الحقيقة، بقدر ما يحاولون ألّا يغرقوا وهم يرونها.هل ما حدث غيّرهم فعلًا؟أم أنه فقط كشف ما كانوا يخفونه عن أنفسهم؟وهل نتخلى عن مواقفنا… أم نعيد تشكيلها لنستطيع الاستمرار؟هذه ليست رواية عن حدثٍ عابر، بل عن أثرٍ يبقى…عن جيلٍ يتبدّل كلما تبدّل العالم من حوله، ولا يعرف إن كان يقترب من نفسه… أم يبتعد عنها.لأن الحقيقة الأقسى…أننا لا نتغيّر حين تتغيّر الظروف، بل حين لا يعود أمامنا مهرب من رؤية أنفسنا كما هي