نفسيات ناطقة دعاء علي علم نفس اوبونتو•انفاس ثالثة•الكاف المفقودة

ستكون بخير•توقف عن اكل مشاعرك•الإنسان والبحث عن المعنى - هارد كفر•كيف تتحكم في ما لا يمكن التحكم فيه ؟•أأبقى أم أرحل؟ النجاة من علاقة مع نرجسي•ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق•القلق النفسي - بين رؤى الدين والعلاجات النفسية

نفسيات ناطقة

متاح

في هذا الكتاب نحن نفتح نافذة وعي أوسع على النفس الإنسانية ، تلك التي طالما أُسيء فهمها ، أو اختزلت في تشخيص أو حوصرت بحكم قاس لا يراعي السياق ولا الرحلة . وليس الهدف من هذه الصفحات تصنيف البشر أو إصدار أحكام نهائية عليهم ، ولا تحويل النّفس الإنسانية إلى قوالب جامدة أو مسميات تختزلها ؛ بل المقصد الأعمق أن نُعيد للإنسان حقه في الفهم . وحقه في الرحمة ، وحقه في التدرج نحو الاتزان . نحن لا تُغلق صفحات كتبت تعبيرًا فقط ؛ بل تفتح أبواب وعي كان مواريا التزيح الغبار عن أسئلة طالما سكنت الصُّدور ولم تجد لغةً آمنةً لتُقال. - إنَّ النَّفس الإنسانية كيان حتي ، يتشكّل عبر الخبرات ، ويتلون بالتجارب ، ويتأثر بما يُزرع فيه منذ الطفولة ، وما يتعرض له من صدمات ، وما يُحرم منه من احتواء ، وما يُفرَض عليه من أدوا التفوق احتماله . فليس كل اضطراب خللا عقليًّا ، وليس كل سلوك مؤذ دليلا على فساد الجوهر ؛ فهناك فرق جوهري بين الخلل العقلي الناتج عن اضطّراب عُضوي أو كيميائي في المخ- وهو مجال طبي له أدواته وتشخيصه وعلاجه الدوائي الدقيق والاضطراب النَّفسي أو السلوكي الذي ينشأ عن بيئات غير آمنة ، أو تنشئة مختلة ، أو صدمات متكررة ، أو حرمان عاطفي طويل الأمد . . وإذا كان هذا الكتاب قد جعلَ النَّفسيّات ناطقةً فلأنَّ الصمت الطويل لا يشفي النَّفس ، ولأنَّ الفهم هو أول أبواب الرحمة ، ولأنَّ الإنسان حين يُفهم ... لا يعود كما كان ؛ بل يُصبح أصدق مع ذاته ، أرحم بالآخرين ، وأقدر على أن يحيا .. لا كما يُفتر بل كما يستطيع باتزان ووعي .

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف