نهاية الداعية عبد الإله بلقزيز السياسة•الدين و السياسة الفتنة و الانقسام•السلطة والمعارضة•الإسلام والسياسة - دور الحركة الاسلامية فى صوغ المجال السياسى

الدين في السياسة والتنمية الدولية : حول البنك الدولي والمؤسسات الدينية•القانون والدين في الدولة الليبرالية•الدين والدولة في سوريا•موسوعة برينستون للفكر السياسي الإسلامي 1-2•تاريخ الاسلام في الفكر الألماني•الجذور اللاهوتية للحداثة•الاسلام في الليبرالية•الاسلام السياسي الدين و السياسة في العالم العربي•السياسة الشرعية نظام الدولة الاسلامية في الشؤون الدستورية و الخارجية المالية•الفكر السياسي الاسلامي في العصور الوسطي•سلسلة الأرشيف 21 : الأويغور•السياسة و الدين في مرحلة تاسيس الدولة الصفوية 1501 - 1576

نهاية الداعية

غير متاح

الكمية

مثقف اليوم لم يعد بحاجة إلى القيام بالدور الذي كان يقوم به مثقف الأمس الذي كان أيديولوجي الدولة وعقلها، وذلك بسبب دوره المركزي في بناء شرعية السلطان والتسويغ لها من داخل المنظومة الشرعية. وقد بات هذا الدور لمثقف اليوم بحكم الملغي، لأن السلطة باتت تتحصل شرعيتها من خارج الأيديولوجيا، من المشروع السياسي للنخب الحاكمة، لذا لم يعد الهامش واسعاً أمام المثقف ليقوم مقام صاحب التسويغ والتشريع لقيام الدولة والسلطة، وبات قصارى ما يستطيعه أن يظفر باعترافها، هو الذي كانت شرعيتها تتوقف عى اعترافه بها. في هذا السياق يأتي كلام عبد الإله بلقزيز في نهاية الداعية لتنبيه المثقف الذي ما زال يتقمص دور الداعية، ويسند لنفسه أدواراً تتخطى قدرته الفعلية على الأداء والإنجاز، إنه ما زال أسير صورته عن نفسه التي رسمتها له ظروف لم تعد موجودة، ولدعوته إلى أخذ دوره الآني الذي يدعوه إلى جهات أكبر، بعيداً عن الالتزام السياسي بل بالتزام النزاهة العلمية والموضوعية في التحليل والأحكام، ليكون فاعلاً في الثورة الثقافية التي تقاوم الجهل والأمية وسائر الأفكار التي تضع الحواجز أمام إمكانية التقدم الإنساني.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف