نقد الفلسفة الكانطية آرثر شوبنهاور الفلسفة فن أن تكون دائما على صواب•فن الجدل او فن ان تكون دائما على صواب•فن أن تكون دائما علي صواب•فن أن تكون دائما على صواب•حكمة الحياة•الدين بوصفه ميتافيزيقا شعبية•حكمة الحياة•ملكة التاليف و مهارات الكتابة•ميتافيزيقا الحب•العالم كتصور•تهمة اليأس•فن العيش الحكيم تاملات في الحياه و الناس•حكمة الحياة•العالم ارادة و تمثلا (كامل جزئين)•فن ان تكون دائما علي صواب
فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•قضايا الفلسفة المعاصرة في القرن العشرين•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل
ما كتب شوبنهاور كتابًا في نقد فلسفة كانط. بل إنه عرض تصورًا مختلفًا أو رؤية مختلفة للعالم عمّا نشره كل من كانط وهيغل وفويرباخ. لكنه يبقى أقرب لتصور كانط في كتابيه: نقد العقل المحض ونقد العقل العملي. إنما بعد أن عرض شوبنهاور مشروعه الكبير بعنوان: «العالم بوصفه إرادةً وتصورًا»، في مجلده الأول المقسَّم إلى أربعة كتب، أضاف لذلك ملحقًا سمَّاه: «نقد الفلسفة الكانطية»، وقع في الطبعة الثانية لأعمال شوبنهاور الكاملة في مائة وخمسين صفحة.قام حميد لشهب بترجمة الملحق هذا عن الألمانية، وقدم له بمقدمة في فلسفة كانط، وفي فلسفة شوبنهاور، وظروف الزمان والمكان لكل من المفكرين الكبيرين، ثم أثبت نص الملحق المذكور مترجمًا إلى العربية. وهناك عروض مدرسية بالعربية عن الاختلاف بين كانط وشوبنهاور، لكنها المرة الأولى التي يترجم فيها نص شوبنهاور الجميل إلى لغة الضاد.
ما كتب شوبنهاور كتابًا في نقد فلسفة كانط. بل إنه عرض تصورًا مختلفًا أو رؤية مختلفة للعالم عمّا نشره كل من كانط وهيغل وفويرباخ. لكنه يبقى أقرب لتصور كانط في كتابيه: نقد العقل المحض ونقد العقل العملي. إنما بعد أن عرض شوبنهاور مشروعه الكبير بعنوان: «العالم بوصفه إرادةً وتصورًا»، في مجلده الأول المقسَّم إلى أربعة كتب، أضاف لذلك ملحقًا سمَّاه: «نقد الفلسفة الكانطية»، وقع في الطبعة الثانية لأعمال شوبنهاور الكاملة في مائة وخمسين صفحة.قام حميد لشهب بترجمة الملحق هذا عن الألمانية، وقدم له بمقدمة في فلسفة كانط، وفي فلسفة شوبنهاور، وظروف الزمان والمكان لكل من المفكرين الكبيرين، ثم أثبت نص الملحق المذكور مترجمًا إلى العربية. وهناك عروض مدرسية بالعربية عن الاختلاف بين كانط وشوبنهاور، لكنها المرة الأولى التي يترجم فيها نص شوبنهاور الجميل إلى لغة الضاد.