الثقافة البصرية كريس جينكس تصنيفات أخري•علم الإجتماع
الحنين•مجتمع الفرجة•الأمريكيون والعرب - الفروق بين المجتمعين الاختلافات والمواجهة•ما الدراسات الثقافية ؟•سلسلة تدوين الموروث الشفهي الشعبي المغربي 1 : مائة حجاية وحجاية•واقع المرأة العربية•نحو نظرية نسوية في الدولة•عندما هتفوا للأبد•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•سيكلوجيه الجماهير•الاراء والمعتقدات•البقاء للاعنف : نظرة في جذور الراديكالية
يضم الكتاب أربع عشرة مقاربة للثقافة البصرية، تتميز جميعها بتنوع الحقول المعرفية والقوالب التمثيلية المنطلقة منها، والتي تتراوح بين الدعاية والإعلان، والصحافة، والتلفاز، والفيلم السينمائي، والرسم، والفوتوغرافيا.كما يضم الكتاب مجموعة من المقالات النقدية التي تتناول الرؤية بوصفها عملية اجتماعية وثقافية. ويقول الدكتور بدر مصطفى، مترجم الكتاب والمدرس المساعد بجامعة القاهرة، أن الدافع في ترجمة الثقافة البصرية يرجع إلى أن الخطاب البصري لم يحظ في فضائنا الثقافي بالإهتمام ذاته الذي حظيت به الدراسات الأدبية، شفوية كانت أم مكتوبة، ولم يخصص بأي اعتراف جامعي، مما أدى إلى إقصاء وتهميش الخطاب البصري على الساحة الثقافية بشكل عام.كما يرى بدر أن ما تم إنجازه من دراسات أو بحوث جامعية لم يرق بعد إلى مستوى الخطاب البصري في تعدديته وتشابك علاقاته، وقدرته على التعالق بغيره من المجالات المعرفية.فيما أشارت الدكتور أماني بدوي، مدير المركز، أن الكتاب سينضم إلى الكتب المترجمة حديثًا والتي يشارك بها المركز في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقام حاليًا بأرض المعارض، وذلك بعد صدور كتاب تاريخ الأدب اليوناني المتأخر، وكتاب أضواء على المسرح البريطاني، وكتاب جغرافية السياحة .. رؤى معاصرة وكتاب الخطب التي غيرت وجه العالم.
يضم الكتاب أربع عشرة مقاربة للثقافة البصرية، تتميز جميعها بتنوع الحقول المعرفية والقوالب التمثيلية المنطلقة منها، والتي تتراوح بين الدعاية والإعلان، والصحافة، والتلفاز، والفيلم السينمائي، والرسم، والفوتوغرافيا.كما يضم الكتاب مجموعة من المقالات النقدية التي تتناول الرؤية بوصفها عملية اجتماعية وثقافية. ويقول الدكتور بدر مصطفى، مترجم الكتاب والمدرس المساعد بجامعة القاهرة، أن الدافع في ترجمة الثقافة البصرية يرجع إلى أن الخطاب البصري لم يحظ في فضائنا الثقافي بالإهتمام ذاته الذي حظيت به الدراسات الأدبية، شفوية كانت أم مكتوبة، ولم يخصص بأي اعتراف جامعي، مما أدى إلى إقصاء وتهميش الخطاب البصري على الساحة الثقافية بشكل عام.كما يرى بدر أن ما تم إنجازه من دراسات أو بحوث جامعية لم يرق بعد إلى مستوى الخطاب البصري في تعدديته وتشابك علاقاته، وقدرته على التعالق بغيره من المجالات المعرفية.فيما أشارت الدكتور أماني بدوي، مدير المركز، أن الكتاب سينضم إلى الكتب المترجمة حديثًا والتي يشارك بها المركز في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقام حاليًا بأرض المعارض، وذلك بعد صدور كتاب تاريخ الأدب اليوناني المتأخر، وكتاب أضواء على المسرح البريطاني، وكتاب جغرافية السياحة .. رؤى معاصرة وكتاب الخطب التي غيرت وجه العالم.