البقاء للاعنف : نظرة في جذور الراديكالية عمر الحمادي تصنيفات أخري•علم الإجتماع نقد الطب النبوي
عذراء ولكن•المرقاة والمرآة•تناول الطعام : من منظور علم النفس الاجتماعي•الغالبية تشاهد المواد الإباحية•فن الموت : تصورات الموت في القرن الحادي والعشرين•علي المصطبة•زمن شمورت الدجال•التحصين ضد الطلاق•العلم المفتوح :تحدي الشفافية•أصول النظام الاجتماعي في الإسلام•العطر والدولة : مستقبل الوعي العربي•السحر المصري : قراءة في جذور الموروث الشعبي
يتجاذب حضارتنا عالمان، واحدٌ يسحبها إلى الماضي، وآخر يدفعها إلى المستقبل. وكلما انغمسنا في رحلة الرجوع إلى الوراء، ازدادت عندنا مشاعر البقاء للأعنف التي تريد عالماً الأصلُ فيه هو شنّ الحروب وإذلال الخصوم. في المقابل، كلما انخرطنا في رحلة الأمام ازدادت عندنا مبادئ البقاء للأعقل الذي يريد عالماً الأصلُ فيه هو السلام والتعايش بين الشعوب المختلفة. إنّ الغوص في سرداب العنف يساعدنا في فهم كيف تصحو وتزدهر تلك الوحوش النائمة في النفس البشرية، التي لا يمكننا محوها والتخلص منها لكننا نستطيع تنويمها وإخضاعها لمتطلباتنا لعلّها في يوم من الأيام تخضع لقانون التطور وتندثر مثل الطفرات الخبيثة التي لم تتكيّف مع محيطها، فصارت قبوراً في جيناتنا.
يتجاذب حضارتنا عالمان، واحدٌ يسحبها إلى الماضي، وآخر يدفعها إلى المستقبل. وكلما انغمسنا في رحلة الرجوع إلى الوراء، ازدادت عندنا مشاعر البقاء للأعنف التي تريد عالماً الأصلُ فيه هو شنّ الحروب وإذلال الخصوم. في المقابل، كلما انخرطنا في رحلة الأمام ازدادت عندنا مبادئ البقاء للأعقل الذي يريد عالماً الأصلُ فيه هو السلام والتعايش بين الشعوب المختلفة. إنّ الغوص في سرداب العنف يساعدنا في فهم كيف تصحو وتزدهر تلك الوحوش النائمة في النفس البشرية، التي لا يمكننا محوها والتخلص منها لكننا نستطيع تنويمها وإخضاعها لمتطلباتنا لعلّها في يوم من الأيام تخضع لقانون التطور وتندثر مثل الطفرات الخبيثة التي لم تتكيّف مع محيطها، فصارت قبوراً في جيناتنا.