اعتمدت الكاتبه فى معالجتها على ركيزتين إحداهما الفرد وهو فى سطورها المفكر الخاص والاخرى الموقف التاريخى الذى تصور فيه فلسفته وهو ما يسميه المؤرخ لوسيان فافر “ Lucien febver” ادواته المعنوية ، فى جيئتها ورواحها بين الماضى والحاضر . تطرح المؤلفه على نفسها تساؤلات لتعرف كيف يتأتى لهذا التاريخ الطويل من الأفكار الممتد من الأزمنه القديمة إلى الآن أن يصبح منجماً زاخراً من المعانى يمكنها الركون إليه والإفاده منه وقد اختارت جاكلين روس . هنا تطور العقل الغربى كخط هاد لها فى كتابتها على الرغم من إمكانية وقوعها من وقت لآخر فى الغائية
اعتمدت الكاتبه فى معالجتها على ركيزتين إحداهما الفرد وهو فى سطورها المفكر الخاص والاخرى الموقف التاريخى الذى تصور فيه فلسفته وهو ما يسميه المؤرخ لوسيان فافر “ Lucien febver” ادواته المعنوية ، فى جيئتها ورواحها بين الماضى والحاضر . تطرح المؤلفه على نفسها تساؤلات لتعرف كيف يتأتى لهذا التاريخ الطويل من الأفكار الممتد من الأزمنه القديمة إلى الآن أن يصبح منجماً زاخراً من المعانى يمكنها الركون إليه والإفاده منه وقد اختارت جاكلين روس . هنا تطور العقل الغربى كخط هاد لها فى كتابتها على الرغم من إمكانية وقوعها من وقت لآخر فى الغائية