النوم عند قدمي الجبل حمور زيادة أدب عربي•دراما حادثة عيش السرايا وما يتعلق بيها من وقائع مسلية•سيرة أم درمانية•الغرق حكايات القهر و الونس•الكونج•شوق الدرويش

مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة•حارس باب الوداع•في انتظار التقرير•ليلة•الجنة المحرمة•رابونزل لا تجيد تصفيف شعرها•أنت تعيش مرة واحدة فقط•انا ابنة زوجى•على نفقة الدولة•بورسعيد : سنوات الحب والحرب

النوم عند قدمي الجبل

متاح

كل الناس كانت تعلم أن مزمل النور سيموت يوم يكمل عامه العشرين. منذ شب مزمل وهو يسمع هذه النبوءة. النسوة اللائي يزرن أمّه يربتن على رأسه في حنو، ويهمسن : - يا مسكين. تموت صبي. الدنيا خربانة. الصبية الذين يخرج معهم لرعي الغنم يتقافزون أمامه ويخرجون ألسنتهم له، يهتفون : - ود الموت.. ود الموت. التلاميذ الذين يعودون من المدرسة، أعلى القرية، ظهراً يمرّون أمام بيتهم وينادون : - الموت الموت يا مزمل.. بكره تموت يا مزمل ! الكبار الجالسون أمام دكان عيسى فقيري يرمقونه حين يدخل لشراء حلوى، يغمغمون : - دنيا ما فيها عمار. الله يرحمه. شيخ المسجد إذا رأه يتوضأ في باحة الجامع العتيق، يقول له: - الله يصبر والديك يا مزمل. برهما ما استطعت. السيارات التي تمر بقرب القرية يشير راكبوها إلى البيوت المتناثرة ويقولون : - هذه قرية مزمل الذي سيموت يوم يكمل عامه العشرين.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف