الفقية الحائر و المثقف التائة في زمن الحداثة إبراهيم البيومي غانم دراسات فكرية ميراث الاستبداد•رواق المغاربة•تجديد الفصول في فقه مقاصد الشريعة•اعلام الاجتهاد و التجديد في الفقه و الثقافة و السياسة•تجديد الوعى بنظام الوقف الاسلامى•الاوقاف و المجتمع و السياسة فى مصر•بناء المفاهيم دراسة معرفية ونماذج تطبيقية•الفكر السياسي للإمام حسن البنا•مقاصد العمل الخيرى والاصول الاسلامية للمشاركة الاجتماعية•حال تجديد الخطاب الديني في مصر ج1•حال تجديد الخطاب الديني في مصر ج2•مناهج البحث وأصول التحليل في العلوم الاجتماعية (دليل عملي لإعداد البحوث ومهارات عرضها في الندوات العلمية)•تقنين الشريعة بين المجتمع والدولة
وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة•العقل المتسامح•ميراث الاستبداد•التاريخ الاجرامي للجنس البشري•الأسلام ما هو ؟
يبحث هذا الكتاب في اوجه الاختلاف بين الفقية والمثقف في زمن الحداثة وذلك عبر قضايا وتحديات مختلفة تواجهها مجتمعات الامه الاسلامية المعاصرة ويؤكد في فصوله الخمسة علي ان الفقيه الذي يحمل الموروث الفقهي القديم قد اضحي في زمن الحداثة حائرا وهو مقيم وسط قومة بينما امسي المثقف الذي يحمل الوافد الفكري تائها عن ذات نفسة بينما هو متمركز حولها كما اضحي اسير شعور قاتل بالاغتراب وبالنقمة علي مجتمعه الذي يعيش فيه اما فيما بعد الحداثة فالفقية بات عبؤة مضاعفا والمثقف باتت معرفته غارقة في عدم اليقين
يبحث هذا الكتاب في اوجه الاختلاف بين الفقية والمثقف في زمن الحداثة وذلك عبر قضايا وتحديات مختلفة تواجهها مجتمعات الامه الاسلامية المعاصرة ويؤكد في فصوله الخمسة علي ان الفقيه الذي يحمل الموروث الفقهي القديم قد اضحي في زمن الحداثة حائرا وهو مقيم وسط قومة بينما امسي المثقف الذي يحمل الوافد الفكري تائها عن ذات نفسة بينما هو متمركز حولها كما اضحي اسير شعور قاتل بالاغتراب وبالنقمة علي مجتمعه الذي يعيش فيه اما فيما بعد الحداثة فالفقية بات عبؤة مضاعفا والمثقف باتت معرفته غارقة في عدم اليقين