وتقول الرواية: تهرب غزالة ـ بعد صدمة الاختفاء المباغت لأختها بالرضاعة آسيةـ من تلك القرية المندسة بين جبال عمان إلى عشق عازف الكمان صاحب الأنامل المُرهفة والطبع الحالم، لكن الظلال تبتلع العازف لتجد غزالة نفسها وسط تقاطع المصائر العجيبة.
وتقول الرواية: تهرب غزالة ـ بعد صدمة الاختفاء المباغت لأختها بالرضاعة آسيةـ من تلك القرية المندسة بين جبال عمان إلى عشق عازف الكمان صاحب الأنامل المُرهفة والطبع الحالم، لكن الظلال تبتلع العازف لتجد غزالة نفسها وسط تقاطع المصائر العجيبة.