رسائل ماقبل الانتحار د/ إسماعيل عرفة علم نفس كلنا مرضى نفسيين•متلازمة تيك توك•الإباحية الجنسية - حان وقت سداد الفاتورة•الهشاشة النفسية•عصر الانا•لماذا نحن هنا
العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج•تطوير مكامن قدراتك القيادية•مهارات واقعية لحياة تستحق أن تعاش دليل العلاج الجدلي السلوكي بوصلتك للتعامل مع الضغوط والمشاعر والعلاقات
إلى أمي، وأخواتي، ورفاقي، هذه ليست طريقة جيدة، ولا أرشحها لأي إنسان، ولكن ليس هناك طريق آخر. بهذه الكلمات، سطر الشاعر الروسي فلاديمير مايكوفيسكي آخر كلماته إلى هذا العالم، ولعلها من أصدق الرسائل التي كتبها إنسان على وجه الأرض، فالمنتحر يعلم أن هذه الطريقة لن تحل مشكلاته، ولكنه رغم ذلك كله دفع نفسه إليها وألقى بنفسه في غياهب الانتحار. لعل أحد عوامل جاذبية رسائل المنتحرين هو أننا نجد أنفسنا في لحظة ما نتشارك نفس المشاعر مع المنتحرين، ويتجلى ذلك عندما نقرأ رسائلهم، فمن ذا الذي ينكر فينا أن رسالة فان جوخ الأخيرة: الحزن سيدوم للأبد قد لمسته من داخله كلما قرأها؟ ومن منا كلما قرأ رسالة داليدا: سامحوني. الحياة لم تعد تحتمل ساورته خاطرة مشحونة بالألم دفعته لترديد نفس الجملة فعلًا الحياة لم تعد تحتمل. هذا الكتاب نقرأ فيه معًا ثمانيَ رسائل انتحارية، نجول فيها بين حياة الأشخاص ورسائلهم، لا للاستكشاف الأدبي فحسب، وإنما للتعلم من الأخطاء، والاتعاظ من تجاربهم، والاستفادة من الرسائل التي سطرها الراحلون قبيل قرارهم المؤسف بمغادرة الحياة.
إلى أمي، وأخواتي، ورفاقي، هذه ليست طريقة جيدة، ولا أرشحها لأي إنسان، ولكن ليس هناك طريق آخر. بهذه الكلمات، سطر الشاعر الروسي فلاديمير مايكوفيسكي آخر كلماته إلى هذا العالم، ولعلها من أصدق الرسائل التي كتبها إنسان على وجه الأرض، فالمنتحر يعلم أن هذه الطريقة لن تحل مشكلاته، ولكنه رغم ذلك كله دفع نفسه إليها وألقى بنفسه في غياهب الانتحار. لعل أحد عوامل جاذبية رسائل المنتحرين هو أننا نجد أنفسنا في لحظة ما نتشارك نفس المشاعر مع المنتحرين، ويتجلى ذلك عندما نقرأ رسائلهم، فمن ذا الذي ينكر فينا أن رسالة فان جوخ الأخيرة: الحزن سيدوم للأبد قد لمسته من داخله كلما قرأها؟ ومن منا كلما قرأ رسالة داليدا: سامحوني. الحياة لم تعد تحتمل ساورته خاطرة مشحونة بالألم دفعته لترديد نفس الجملة فعلًا الحياة لم تعد تحتمل. هذا الكتاب نقرأ فيه معًا ثمانيَ رسائل انتحارية، نجول فيها بين حياة الأشخاص ورسائلهم، لا للاستكشاف الأدبي فحسب، وإنما للتعلم من الأخطاء، والاتعاظ من تجاربهم، والاستفادة من الرسائل التي سطرها الراحلون قبيل قرارهم المؤسف بمغادرة الحياة.