كلنا مرضى نفسيين د/ إسماعيل عرفة علم نفس متلازمة تيك توك•الإباحية الجنسية - حان وقت سداد الفاتورة•الهشاشة النفسية•عصر الانا•رسائل ماقبل الانتحار•لماذا نحن هنا
شرنقة متلازمة داون•علم النفس المعرفي•اعادة تربية طفلك الداخلى•ما لم أخبر به طبيبي النفسي•الهدوء الذي لا يأتي•الصدمة النفسية والتعافي•لا تمرر لأعلى•أزواج غاضبون : دليل العلاج السلوكي الجدلي لتجاوز الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم•علاج السعادة•اضطراب الشخصية الحدية المعقد•لماذا نحتاج إلى العواطف؟ : جوهر المشاعر البشرية ووظيفاتها•لماذا نرتكب الأخطاء
هذا الكتاب يستكشِف كيف أصبحنا نعيش في ظل «ثقافة علاجية» تُقنعنا بأننا كلنا ضحايا إساءات والديَّة وعلاقات سامة وصدمات نفسية، كما يبرز كيف تحولت مهمة علم النفس من علاج المرضى الحقيقيين إلى خطاب يتدخل في كل تفاصيل حياتنا وعلاقاتنا وأفكارنا ومشاعرنا. ولا يزعم هذا الكتاب بأن عِلم النفس هو شر محض، وإنما يدَّعي أن علم النفس قد توحَّش بيننا إلى درجة ينبغي التوقف عندها وإعادته إلى مساحته الأصلية التي يعالج فيها المرضى الحقيقيين المستحقِّين للعلاج. فخروج عِلم النفس إلى وسائل التواصل يبدو أنه يضرُّ أكثر مما ينفع، ربما بسبب توغله في مساحات اجتماعية كان الدين الإسلامي هو المنظم والضابط لها.
هذا الكتاب يستكشِف كيف أصبحنا نعيش في ظل «ثقافة علاجية» تُقنعنا بأننا كلنا ضحايا إساءات والديَّة وعلاقات سامة وصدمات نفسية، كما يبرز كيف تحولت مهمة علم النفس من علاج المرضى الحقيقيين إلى خطاب يتدخل في كل تفاصيل حياتنا وعلاقاتنا وأفكارنا ومشاعرنا. ولا يزعم هذا الكتاب بأن عِلم النفس هو شر محض، وإنما يدَّعي أن علم النفس قد توحَّش بيننا إلى درجة ينبغي التوقف عندها وإعادته إلى مساحته الأصلية التي يعالج فيها المرضى الحقيقيين المستحقِّين للعلاج. فخروج عِلم النفس إلى وسائل التواصل يبدو أنه يضرُّ أكثر مما ينفع، ربما بسبب توغله في مساحات اجتماعية كان الدين الإسلامي هو المنظم والضابط لها.