التيه محمد علي أدب عربي•تشويق الله يعرف قلبي•محاولات اغتيال الرسول•السجدة الأخيرة : كأنك ستقابل ربك غدا•لم يحبنا العالم•اني سميتها مريم•كلوميرو
ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما
دقَّت عقارب الزمن إلى مدينةٍ شامخةٍ كالطود، أهلها ينعمون فى رَغد ووفرة، عِزة ومَنعة، ثم نبتت فيهم بذرة حقود، كالحية أخذت تسعى بينهم، وتنفخ في رماد الفتنة النائمة حتى أشعلتها، فشقَّتها إلى نصفين وقسَّمتها إلى معسكرين، لا يحكم بينهما سوى السيف..فبعدما كانت مثوى الحق والفضل، باتت مصرعهما، وأضحت مرتع الباطل والرذالة.. وإن القليل الظاهر يُنبئ عن الكثير الدفين..التِّيه رواية أندلسية، تتحدث عن الفتنة التي تبعت انقضاء الدولة العامرية وأدت بعد ذلك إلى عصر ملوك الطوائف.
دقَّت عقارب الزمن إلى مدينةٍ شامخةٍ كالطود، أهلها ينعمون فى رَغد ووفرة، عِزة ومَنعة، ثم نبتت فيهم بذرة حقود، كالحية أخذت تسعى بينهم، وتنفخ في رماد الفتنة النائمة حتى أشعلتها، فشقَّتها إلى نصفين وقسَّمتها إلى معسكرين، لا يحكم بينهما سوى السيف..فبعدما كانت مثوى الحق والفضل، باتت مصرعهما، وأضحت مرتع الباطل والرذالة.. وإن القليل الظاهر يُنبئ عن الكثير الدفين..التِّيه رواية أندلسية، تتحدث عن الفتنة التي تبعت انقضاء الدولة العامرية وأدت بعد ذلك إلى عصر ملوك الطوائف.