من فيض نبض الطب النفسى 1 - انت معنى الكون كله يحيي الرخاوى علم نفس من باريس إلى الطائف وبالعكس•تجليات الفصام فى اسرة مصرية طيبة ممزفة•تزييف الوعى البشرى وانذارات الانقراض•الطب النفسى بين الايديولوجيا والتطور•من فيض نبض الطب النفسى 2 - هل نعرف ما هو الحنان وكيف•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج3•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج2•دروس من قعر الحياة - الفهد الاعرج و الكهل النمر•العلاج النفسي مقدمة بين الشائع و الاعلام و العلم و الناس•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج 4•بعض معالم العلاج النفسي من خلال الاشراف عليه ج5•من حركية الجنون الي رحاب الناس مرورا بالوعي الجمعي•قراءة في نقد النص البشري المعالج•دليل الطالب الذكي في علم النفس انطلاقا من القصر العيني•حكمة المجانين•قراءة في عيون الناس•حركية الوجوه و تجليات الابداع•بعض ما يجري داخل المدمن و لمحات من ثقافتنا الشعبية•بعض معالم العلاج النفسي من جلال الإشراف عليه ج1•مستويات الصحة النفسية من مازق الحيرة الي ولادة الفكرة•هل العلاج النفسي ( مكلمة )•العلاج النفسي (مقدمة)•اغوار النفس•عندما يتعري الانسان
ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق•القلق النفسي - بين رؤى الدين والعلاجات النفسية•المفتاح المفقود في علاج التوحد•التفكير : الانماط والمهارات ج3•التفكير : الانماط والمهارات ج2•التفكير : الانماط والمهارات ج1•شرنقة متلازمة داون
حين يملأ الكونُ وعى العابر إليك يتجلّى المعنى، أنا لست “أنا” حين أكون “معني“. حتى لو كنتَ تطمئننى بهذا التكريم، فانا لا أريد أن أطمئن ساكنا. أصدِّقك فرِحا مرعوبا، لكننى لا أصدق أنك تقصدنى” أنا” بـهذه الـ”أنت“.ومن أنا حتى تخاطبنى هكذا؟ إذا كنتُ أنا أنا، فلا معنى لى، ولا فائدة مني. وإذا كنتُ أنا أنت، ضعتُ فى غباء الغرور الـمستسهِل.أما إذا كنتُ وسيلة “معناكَ” إليهم، فأنا معنى الكون كله.
حين يملأ الكونُ وعى العابر إليك يتجلّى المعنى، أنا لست “أنا” حين أكون “معني“. حتى لو كنتَ تطمئننى بهذا التكريم، فانا لا أريد أن أطمئن ساكنا. أصدِّقك فرِحا مرعوبا، لكننى لا أصدق أنك تقصدنى” أنا” بـهذه الـ”أنت“.ومن أنا حتى تخاطبنى هكذا؟ إذا كنتُ أنا أنا، فلا معنى لى، ولا فائدة مني. وإذا كنتُ أنا أنت، ضعتُ فى غباء الغرور الـمستسهِل.أما إذا كنتُ وسيلة “معناكَ” إليهم، فأنا معنى الكون كله.