يوم مثالي للبوح ابتسام شوقي أدب عربي•دراما حبسة كتابة•إنهم حقا رجال شرفاء•ملاذ آمن•يوم مثالي للبوح

مرآة الليل•تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار

يوم مثالي للبوح

متاح

أشعر أنه قد صار هناك نسختان مني، نسخة تقف أمامهم ونسخة بقيت هناك؛ تحت الثلاث دقات. تلقيت تعازي النساء، بينما وقف زوجي شريف يتلقي تعازي الرجال مع أخوي؛ عادل وبهاء. شريف! الزوج الخائن! الذي ضحى بسبعة أعوام زواج كاملة جمعتنا، وطفلين! خان قصة حبنا وزواجنا وأولادنا وتزوج بأخرى دون علمي، وطلقها أيضا دون أن أدري! ثم جاء في النهاية ليفصح، ويعترف، ويعتذر. وينتظر مني أن أسامح! يقف بعينين أنهكهما البكاء، يودع أمي ويتلقى عزاءها، طبعا! فقد اخترته على أعينها، أحببته أنا واختارته هي! طاوعتها رغم رفضي لفكرة الزواج من الأساس. كنت أريد الحب، الحب فقط، لكن أمي رأت أنه أفضل رجل للزواج. هل أنتِ سعيدة اليوم يا أمي؟ لقد خانني وتزوج بأخرى.. ثم سبقني الموت إليكِ!

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف