إنتاج الدلالة د. صلاح فضل دراسات فكرية ملحمة المغازي الموريسكية•مناهج النقد المعاصر•شغف الرواية•ضد موت المؤلف
وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•العمامة والرصاص•اختطاف أثينا•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة•العقل المتسامح•ميراث الاستبداد
ورد في مأثورات القدماء أن السماء قد أنزلت الحكمة على ثلاثة أعضاء من بني البشر، على أيدي الصينيين وعقول اليونان وألسنة العرب. وقد فطن العرب بهذا إلى أن البلاغة والشعر ومهارة اللسان هي جماع قدراتهم الفنية وذوب عطائهم الحضاري بين الشعوب. ومن هنا بلغت أهمية الكلمة الشاعرة لديهم درجة العبادة، ووضعوا في الشعر الغنائي كل إمكاناتهم المبدعة في الرسم والنحت والموسيقى. فاستقطب قدراتهم وإلهاهم عن كل مكرمة أخرى في الفن. ونبتت بينهم الحكايات والأقاصيص ولكنها ظلت دائمًا دون مرتبة الشعر، فلم ينعقد بينهما هذا الزواج السعيد الذي شهد مولد الآداب الكبرى، بقي شعرنا رجلًا شامخًا يستعلي على الاقتران بأنثى الحكاية ويترفع عن الابتذال في فراشها فحكم على نفسه بالعقم وعلى تاريخنا الأدبي بالحرمان من الأبناء النجباء الذين أسعدوا غيرنا بالملحمة والمسرحية والقصة الشعرية.
ورد في مأثورات القدماء أن السماء قد أنزلت الحكمة على ثلاثة أعضاء من بني البشر، على أيدي الصينيين وعقول اليونان وألسنة العرب. وقد فطن العرب بهذا إلى أن البلاغة والشعر ومهارة اللسان هي جماع قدراتهم الفنية وذوب عطائهم الحضاري بين الشعوب. ومن هنا بلغت أهمية الكلمة الشاعرة لديهم درجة العبادة، ووضعوا في الشعر الغنائي كل إمكاناتهم المبدعة في الرسم والنحت والموسيقى. فاستقطب قدراتهم وإلهاهم عن كل مكرمة أخرى في الفن. ونبتت بينهم الحكايات والأقاصيص ولكنها ظلت دائمًا دون مرتبة الشعر، فلم ينعقد بينهما هذا الزواج السعيد الذي شهد مولد الآداب الكبرى، بقي شعرنا رجلًا شامخًا يستعلي على الاقتران بأنثى الحكاية ويترفع عن الابتذال في فراشها فحكم على نفسه بالعقم وعلى تاريخنا الأدبي بالحرمان من الأبناء النجباء الذين أسعدوا غيرنا بالملحمة والمسرحية والقصة الشعرية.