إيلياء : الأرض التي باركنا فيها أميرة فاروق أدب عربي•دراما شيفرة أوريون
البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد•وردة للخونة•في انتظار معجزة•نصف ابتسامة•نساء السل•فيلة صغيرة في بيت كبير•في ظل الغروب•ضمانات للمستقبل•صراح
«لقد كان كل رجائي أن أجلس في ساحات الأقصى وهي حرة لا يقيدها شيء.. أي شيء أو أنظر إلى تلك القبة الذهبية التي كانت ولا زالت صامدة أبية ولا أجد الحزن يغشاها..كم تمنَّيتُ أن تجف الدماء من البلدة وأن يسودها هدوءٍ دائم لا صخب بعدهُ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ، عشنا نطلبُ السلام ولم ننعم به ليومٍ واحد، عانينا الحرف والفقد والتهجير، قلوبنا تعتصر ألمًا في اليوم الواحد آلاف المرات.الآن انزع عني رِداء الوهن.. ولم أعد أرجو السلام فحسب، بل سأُقاتل من أجلهِ، وستجري الرياح كما تجري قضيتُنا.»
«لقد كان كل رجائي أن أجلس في ساحات الأقصى وهي حرة لا يقيدها شيء.. أي شيء أو أنظر إلى تلك القبة الذهبية التي كانت ولا زالت صامدة أبية ولا أجد الحزن يغشاها..كم تمنَّيتُ أن تجف الدماء من البلدة وأن يسودها هدوءٍ دائم لا صخب بعدهُ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ، عشنا نطلبُ السلام ولم ننعم به ليومٍ واحد، عانينا الحرف والفقد والتهجير، قلوبنا تعتصر ألمًا في اليوم الواحد آلاف المرات.الآن انزع عني رِداء الوهن.. ولم أعد أرجو السلام فحسب، بل سأُقاتل من أجلهِ، وستجري الرياح كما تجري قضيتُنا.»