إله الأحياء غراتسيا ديليدا أدب عالمي•دراما (أدب عالمي) ماريانّا سيركا•اقصاب في مهب الريح
ملكة القلوب : متجر صغير يطل على البحر 2•بنات شاندونغ•المراسلات•أنا في حياة أخرى•كل العناوين المفقودة•السنوات المشرقة•العودة الي وهران•متجر هواوولدانغ لحلوى منتصف الليل•ارض مهشمة•استديو هاكودا للتصوير•حارسة الحكايات•كل خميس السابعة مساء
صدرت رواية «إله الأحياء» عام 1922 وتأتي أهمّيّتها من رصد التغيّر الذي يطرأ على شخصيّة زيبيديو في طوايا نفسه، وتصوير الصراع الباطنيّ ما بين الجشع وصحوة الضمير، حيث يتعرّض بطل الرواية لإشاراتٍ غامضةٍ يجدر به التقاطها وإدراكها ليتحوّل إلى فعل الخير الذي خُلِقنا من أجله. لذا تتحرّك الرواية على الخطّ الرفيع الذي يفصل ما بين العقلانيّة والإيحاء، وما بين العلم والإيمان. إلّا أنّ ديليدّا، بذكائها المعهود، لا تكشف عن موقفها، إنّما ترغم القارئَ على إرجاء أحكامه، وتمنحه فرصةً ليشكّ بالنهاية التي ستفضي إليها الشخصيّات، والتي تفتح تساؤلات جديدة بدورها.
صدرت رواية «إله الأحياء» عام 1922 وتأتي أهمّيّتها من رصد التغيّر الذي يطرأ على شخصيّة زيبيديو في طوايا نفسه، وتصوير الصراع الباطنيّ ما بين الجشع وصحوة الضمير، حيث يتعرّض بطل الرواية لإشاراتٍ غامضةٍ يجدر به التقاطها وإدراكها ليتحوّل إلى فعل الخير الذي خُلِقنا من أجله. لذا تتحرّك الرواية على الخطّ الرفيع الذي يفصل ما بين العقلانيّة والإيحاء، وما بين العلم والإيمان. إلّا أنّ ديليدّا، بذكائها المعهود، لا تكشف عن موقفها، إنّما ترغم القارئَ على إرجاء أحكامه، وتمنحه فرصةً ليشكّ بالنهاية التي ستفضي إليها الشخصيّات، والتي تفتح تساؤلات جديدة بدورها.