عزيز عيني•زهرة الأندلس•عزة•دقات ودقائق•خزانة الخواجة ديمتري وشركاه•على جبل المشتهى•ثلاث أصناف•تلك الأجنحة الفضية التي أريد•وقائع الجمعة الأخيرة•رحلة إلى القمر•لوحة باهتة•أنثى ولكن
يعبر بالكاريتة فى شوارع الحارة قادماً من شارع الأزهر فنفر منه للجانبين ناظرين لوجه مهابته وهيبته وجهاً آخر من وجوه حارتنا التى استعصت على الزمن! وهزأت بالأيام لولا إيماننا.المعلم رضوان الألفى تاجر القماش زوج لطيفة هانم النشوقاتى بنت الحسب والنسب وربة الصون والعفاف لكنك مع ذلك عندما تراه فكأن وجهه تغشاه حيرةٌ أبدية! كمن يبحث عما لا يعلم! أو تاه منه شىءٌ وللحين لا يجده! يأوى لمنزله والشجيرات تظلل ما أمامه وبالداخل حديقةٌ كنا نتسور فنأكل منها التوت ثم لا شىء!فى ليلةٍ وضحاها أصبح ما ها هنا قفراً كأن لم يكن أحد!
يعبر بالكاريتة فى شوارع الحارة قادماً من شارع الأزهر فنفر منه للجانبين ناظرين لوجه مهابته وهيبته وجهاً آخر من وجوه حارتنا التى استعصت على الزمن! وهزأت بالأيام لولا إيماننا.المعلم رضوان الألفى تاجر القماش زوج لطيفة هانم النشوقاتى بنت الحسب والنسب وربة الصون والعفاف لكنك مع ذلك عندما تراه فكأن وجهه تغشاه حيرةٌ أبدية! كمن يبحث عما لا يعلم! أو تاه منه شىءٌ وللحين لا يجده! يأوى لمنزله والشجيرات تظلل ما أمامه وبالداخل حديقةٌ كنا نتسور فنأكل منها التوت ثم لا شىء!فى ليلةٍ وضحاها أصبح ما ها هنا قفراً كأن لم يكن أحد!