روبير الفارس يفتح ملفاً جديداً عن معركة مجهولة من معارك طه حسين الكثيرة ضد التخلف، ربما لم نعرف عنها كثيراً أو قليلاً، لأن الطرف الأول في المعركة وهى فتاة مصرية، لم يُسمع لها حس ولا خبر بعدها، ولم تصبح «سيدة لامعة»، تلعب دوراً رائداً في مجتمعها، ومن المحتمل أن أفكارها ومفاهيمها الدينية ورؤيتها لدور المرأة في الحياة أخذتها إلى الركن البعيد الهادئ من أجل البيت والأولاد.لكن الكلام عن هذه المعركة طرح سؤالاً غاية في الأهمية: من الذى كسب المعركة: طه حسين المفكر الكبير اللامع أم هذه الفتاة المجهولة التي لا يذكرها التاريخ؟الإجابة عن السؤال ضرورية، لنفهم ما يحدث في مجتمعنا، لكن علينا أولا أن نعود إلى أصل الحكاية. حكاية عزيزة عباس عصفور
روبير الفارس يفتح ملفاً جديداً عن معركة مجهولة من معارك طه حسين الكثيرة ضد التخلف، ربما لم نعرف عنها كثيراً أو قليلاً، لأن الطرف الأول في المعركة وهى فتاة مصرية، لم يُسمع لها حس ولا خبر بعدها، ولم تصبح «سيدة لامعة»، تلعب دوراً رائداً في مجتمعها، ومن المحتمل أن أفكارها ومفاهيمها الدينية ورؤيتها لدور المرأة في الحياة أخذتها إلى الركن البعيد الهادئ من أجل البيت والأولاد.لكن الكلام عن هذه المعركة طرح سؤالاً غاية في الأهمية: من الذى كسب المعركة: طه حسين المفكر الكبير اللامع أم هذه الفتاة المجهولة التي لا يذكرها التاريخ؟الإجابة عن السؤال ضرورية، لنفهم ما يحدث في مجتمعنا، لكن علينا أولا أن نعود إلى أصل الحكاية. حكاية عزيزة عباس عصفور