تبدأ الرواية باكتشاف جثة عازف العود شكري بعد اختفائه لأيام، ليأخذنا السرد إلى حيوات بُشرى وشعبان وعادل وياسر وخالد وسميحة، داخل شوارع عابدين المتفرعة والمتداخلة لترسم لنا خريطة إنسانية متشابكة، الكل فيها يحمل خطيئته وصكوك اعترافه
تبدأ الرواية باكتشاف جثة عازف العود شكري بعد اختفائه لأيام، ليأخذنا السرد إلى حيوات بُشرى وشعبان وعادل وياسر وخالد وسميحة، داخل شوارع عابدين المتفرعة والمتداخلة لترسم لنا خريطة إنسانية متشابكة، الكل فيها يحمل خطيئته وصكوك اعترافه