ماذا كسبت بعد ان تجاوزت مخاوفي ياسر فهد أدب عربي•خواطر و مقالات باحثاً عن مخرج•هناك ما يستحق العيش
نوستالجيا•مقالات في النسوية•إيحاءات واهنة بالطمأنينة•تلابيب ليبية•مدائح تائهة•جمهرة المقالات 10 : الشعر•جمهرة المقالات 9 : في رحاب الادب و النقد 7•قبعة راعي البقر•رحلة الفقد إلى اليقين•عجائب ابن عجيبة•جماعة الادب الناقص•القصة ما قبل الأخيرة
كانوا ينعتوني بالجبان فأصبحوا يأخذوني مضرب مثل للشجاعة، فماذا حصل ما بين هذه وتلك؟ لا شك أن هذا التغير الكبير لم يأتي في يوم وليلة، لم استيقظ في صباح يوم باكر لأجدني فجاة متلبسا ثوب الثقة والخسارة، أنه لمن الغير منطقي أن يحدث شيء كهذا على شخصية المرء في لحظة واحدة لابد أن يكون هناك شيئًا محوريا شيئًا يشبه لحظة الإدراك التي تنتاب الروائي لتأخذ قصته إلى منحنى آخر. فما هو غيرت قصتي إلى منحنى آخر؟
كانوا ينعتوني بالجبان فأصبحوا يأخذوني مضرب مثل للشجاعة، فماذا حصل ما بين هذه وتلك؟ لا شك أن هذا التغير الكبير لم يأتي في يوم وليلة، لم استيقظ في صباح يوم باكر لأجدني فجاة متلبسا ثوب الثقة والخسارة، أنه لمن الغير منطقي أن يحدث شيء كهذا على شخصية المرء في لحظة واحدة لابد أن يكون هناك شيئًا محوريا شيئًا يشبه لحظة الإدراك التي تنتاب الروائي لتأخذ قصته إلى منحنى آخر. فما هو غيرت قصتي إلى منحنى آخر؟