جماعة الادب الناقص هيثم الوردانى أدب عربي•خواطر و مقالات كيف تختفي•بنات آوي و الحروف المفقودة•ما لا يمكن اصلاحه•كتاب النوم
نوستالجيا•مقالات في النسوية•إيحاءات واهنة بالطمأنينة•تلابيب ليبية•مدائح تائهة•جمهرة المقالات 10 : الشعر•جمهرة المقالات 9 : في رحاب الادب و النقد 7•قبعة راعي البقر•رحلة الفقد إلى اليقين•عجائب ابن عجيبة•القصة ما قبل الأخيرة•العملة والوجهان
أخبرني أحمد نصر أن طبّو الأسمر الطويل هو سبب معرفته بتلك الجماعة، جماعة الأدب الناقص، فطبّو ينتمي أساسًا إلى جماعة أخرى تدعو نفسها «جماعة أدب الجوار»، نشأت في كلية الطب حيث يدرس، وهم أثبتوا النقص الضارب في صميم الأدب، إلا أنهم -على خلاف جماعة الأدب الناقص- لم يكتفوا بكتابة القطع الناقصة، ولكنهم زادوا عليهم الاهتمام بصف القطع بعضها جوار بعض، على أن تكون غاية التصفيف هي حسن الجوار، وهم يجدون متعة كبيرة في القيام بذلك جماعة، فيأخذ أحدهم قطعًا من الآخر ليُركِّبها مع قطع له، ثم يتطلعون إلى الناتج، فإذا لم يعجبهم أجروا تركيبًا آخر. أما طبو فيسمع من هؤلاء ومن هؤلاء وميله الحقيقي إلى جماعته قصص ونصوص عن جماعات أدبية متخيلة وظواهر فنية واقعية، وتجارب وشخصيات وارتحالات بين القاهرة وبرلين، بأساليب تتنوع وتجمع بين قالب المقامة التراثي والسرد المعاصر والتجريبي وشكل اليوميات والمحاورات، تثير أسئلة حول الأدب والفن والتاريخ، وتحديات الفاشية والعنصرية في الألفية الجديدة. يمزج هيثم الورداني كل ذلك بأسلوبه التأملي النقدي. .
أخبرني أحمد نصر أن طبّو الأسمر الطويل هو سبب معرفته بتلك الجماعة، جماعة الأدب الناقص، فطبّو ينتمي أساسًا إلى جماعة أخرى تدعو نفسها «جماعة أدب الجوار»، نشأت في كلية الطب حيث يدرس، وهم أثبتوا النقص الضارب في صميم الأدب، إلا أنهم -على خلاف جماعة الأدب الناقص- لم يكتفوا بكتابة القطع الناقصة، ولكنهم زادوا عليهم الاهتمام بصف القطع بعضها جوار بعض، على أن تكون غاية التصفيف هي حسن الجوار، وهم يجدون متعة كبيرة في القيام بذلك جماعة، فيأخذ أحدهم قطعًا من الآخر ليُركِّبها مع قطع له، ثم يتطلعون إلى الناتج، فإذا لم يعجبهم أجروا تركيبًا آخر. أما طبو فيسمع من هؤلاء ومن هؤلاء وميله الحقيقي إلى جماعته قصص ونصوص عن جماعات أدبية متخيلة وظواهر فنية واقعية، وتجارب وشخصيات وارتحالات بين القاهرة وبرلين، بأساليب تتنوع وتجمع بين قالب المقامة التراثي والسرد المعاصر والتجريبي وشكل اليوميات والمحاورات، تثير أسئلة حول الأدب والفن والتاريخ، وتحديات الفاشية والعنصرية في الألفية الجديدة. يمزج هيثم الورداني كل ذلك بأسلوبه التأملي النقدي. .