عودة شيرلوك هولمز آرثر كونان دويل أدب عالمي•تشويق (أدب عالمي) أفضل قصص شيرلوك هولمز•علامة الأربعة•قدم الشيطان•راكبة الدراجة في الطريق المهجور•تماثيل نابليون الستة•نظارة الأنف الذهبية•مصاص الدماء ساسكس•مغامرات شيرلوك هولمز (2)•مغامرات شيرلوك هولمز (1)•مذكرات شيرلوك هولمز•المهمة الأخيرة•علامة الأربعة•دراسة في اللون القرمزي•مذكرات شيرلوك هولمز•دراسة في اللون القرمزي•مغامرات شيرلوك هولمز•العالم المفقود•حقيقة تواصل الأرواح مع الموتى - رحلة ما بعد الموت•مأساة الباخرة كورسكو•مغامرات شيرلوك هولمز•قضايا شيرلوك هولمز•عودة شيرلوك هولمز•شيرلوك هولمز وقوسه الاخير•علامة الاربعة
جامع العيون•الملك الأبيض : أنطونيا سكوت 3•القصر المسكون•المستأجرة•موعد مع الموت•المستأجرة•صديق الطقس السيئ•شاطئ الظلام•جريمة قتل في يوم العطلة•كلمات القتيل الأخير•لغز المنزل الغامض•جريمة عائلية
أدرت رأسي ملقّيًا نظرة نحو أرفف الكتب من خلفي وحينما استدرت نحوه مرة أخرى، كان شيرلوك هولمز واقفًا أمامي على الجانب الآخر من المكتب مبتسـمًـا فـي وجـهـي، انتصبت واقفًا محدقًا بـه لبضع ثوانٍ، بصدمة وذهول قبـل أن يُغشـي علـيّ لأول واخر مرة في حياتي، غشـت عينـاي ضبابـة رمادية كثيفة ثم اصبت بالإغماء، وحينما استعدت وعيي وجـدت زر ياقـة قميصـي محـلـولا، ومذاق البراندي علـى شفتاي. بينما هولمز منحنيًـا علـى مقعـدي الـذي سـقطت فوقه وقنينة البراندي في يده تردد صـوت أتذكره جيدًا علـى أذناي: (ووه، يا عزيزي واطسون، إننـي مـديـن لك بالإعتذار، لـم أعـلـم أنـك ستتأثر بمفاجأة رؤيتي إلى هذا الحد) قبضت علـى ذراعـه منتحبًا: Andldquo;هولمـزا أهـذا أنـت حقًا؟ أحقـًا لازلت على قيد الحياة؟ أيعقل أنـك تمـكـنـت مـن الخروج من هذه الهاوية المرعبة؟
أدرت رأسي ملقّيًا نظرة نحو أرفف الكتب من خلفي وحينما استدرت نحوه مرة أخرى، كان شيرلوك هولمز واقفًا أمامي على الجانب الآخر من المكتب مبتسـمًـا فـي وجـهـي، انتصبت واقفًا محدقًا بـه لبضع ثوانٍ، بصدمة وذهول قبـل أن يُغشـي علـيّ لأول واخر مرة في حياتي، غشـت عينـاي ضبابـة رمادية كثيفة ثم اصبت بالإغماء، وحينما استعدت وعيي وجـدت زر ياقـة قميصـي محـلـولا، ومذاق البراندي علـى شفتاي. بينما هولمز منحنيًـا علـى مقعـدي الـذي سـقطت فوقه وقنينة البراندي في يده تردد صـوت أتذكره جيدًا علـى أذناي: (ووه، يا عزيزي واطسون، إننـي مـديـن لك بالإعتذار، لـم أعـلـم أنـك ستتأثر بمفاجأة رؤيتي إلى هذا الحد) قبضت علـى ذراعـه منتحبًا: Andldquo;هولمـزا أهـذا أنـت حقًا؟ أحقـًا لازلت على قيد الحياة؟ أيعقل أنـك تمـكـنـت مـن الخروج من هذه الهاوية المرعبة؟