لم يرَ فارس من الحياة سوى نصيبه من مشاكلها. فبعد انفصاله عن علاقة غير متوازنة، أثمرت طفلاً ما يزال في ربيعه السادس، ورحيل والديه، وزواج أخته، دَرَجَ على التمهل في كلّ خطوة يخطوها، في العمل وفي الحياة عامّةً. تمضي السنوات وتقرّر المؤسسة التي يعمل بها، إرساله في مهمة عمل خارج البلاد. وهناك كانت الأقدار تُخبئ له ما لم يكن في الحسبان.
لم يرَ فارس من الحياة سوى نصيبه من مشاكلها. فبعد انفصاله عن علاقة غير متوازنة، أثمرت طفلاً ما يزال في ربيعه السادس، ورحيل والديه، وزواج أخته، دَرَجَ على التمهل في كلّ خطوة يخطوها، في العمل وفي الحياة عامّةً. تمضي السنوات وتقرّر المؤسسة التي يعمل بها، إرساله في مهمة عمل خارج البلاد. وهناك كانت الأقدار تُخبئ له ما لم يكن في الحسبان.