يوميات كافكا فرانتس كافكا تصنيفات أخري•أعلام وسير المسخ•المحاكمة•الكتابات المفقودة•المفقود أو أمريكا•اليوميات - كافكا•المسخ•المحاكمة•رسائل إلى ميلينا•القلعة•رسالة إلى والدي•رسائل إلى ميلينا•المسخ•لدى بناء سور الصين - وكتابات أخرى من التركة الأدبية•المحاكمة•التحول•رسائل إلي ميلينا•كافكا قصص وخواطر•المسخ•المحاكمة•رسائل إلى الوالد•رسائل كافكا إلى ميلينا•رسائل الى فليس 1/2•المسخ•رسائل الى ميلينا
دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب•كان الحب قانيا
أبي العزيز، سألتَني مؤخرًا لماذا أقول دائمًا أنني أخاف منك؟! لا أعلم كالعادة كيف أجيب، ربما للسبب نفسه وهو أنني فعلًا أخافك، وربما لأن شرح خوفي سيتطلب الكثير من التفاصيل، لكي يبدو كلامي واضحًا تمامًا، حتى وأنا أحاول الإجابة الآن كتابةً فستظل بعيدةً كل البعد عن الاكتمال؛ فعواقب خوفي دائمًا ما تنشئ حاجزًا بيننا، ولأن حجم المشكلة يتجاوز بكثير ذاكرتي وفهمي. ولكن بالنسبة لك، بدا الأمر بسيطًا جدًا، على الأقل بقدر ما تحدثت به أمامي أو أمام الآخرين بصورٍة عشوائية، بالنسبة لك، فالأمر دومًا هكذا: لقد عملت بجد طوال حياتك، وضحيت بكل شيء من أجل أولادك، وخاصةً أنا، ونتيجةً لذلك عشت حياتي كالأمراء، فقد امتلكت الحرية الكاملة لدراسة ما أريده، وعلمت أن وجبتي التالية ستتوفر دائمًا، ومن ثم فليس هناك داعٍ للقلق بشأن شيء، ولم تطلب مني أي امتنان لهذا؛ فأنت تعلم جيدًا كيف يُظهر الأطفالُ امتنانَهم، ولكنني نوعًا ما وبدلًا من التعاون معك كدليل على التعاطف، ظللت دائمًا أختبئ بعيدًا عنك في غرفتي، غارقًا في الكتب، محاطًا بأصدقاء معتوهين وأفكار غريبة.
أبي العزيز، سألتَني مؤخرًا لماذا أقول دائمًا أنني أخاف منك؟! لا أعلم كالعادة كيف أجيب، ربما للسبب نفسه وهو أنني فعلًا أخافك، وربما لأن شرح خوفي سيتطلب الكثير من التفاصيل، لكي يبدو كلامي واضحًا تمامًا، حتى وأنا أحاول الإجابة الآن كتابةً فستظل بعيدةً كل البعد عن الاكتمال؛ فعواقب خوفي دائمًا ما تنشئ حاجزًا بيننا، ولأن حجم المشكلة يتجاوز بكثير ذاكرتي وفهمي. ولكن بالنسبة لك، بدا الأمر بسيطًا جدًا، على الأقل بقدر ما تحدثت به أمامي أو أمام الآخرين بصورٍة عشوائية، بالنسبة لك، فالأمر دومًا هكذا: لقد عملت بجد طوال حياتك، وضحيت بكل شيء من أجل أولادك، وخاصةً أنا، ونتيجةً لذلك عشت حياتي كالأمراء، فقد امتلكت الحرية الكاملة لدراسة ما أريده، وعلمت أن وجبتي التالية ستتوفر دائمًا، ومن ثم فليس هناك داعٍ للقلق بشأن شيء، ولم تطلب مني أي امتنان لهذا؛ فأنت تعلم جيدًا كيف يُظهر الأطفالُ امتنانَهم، ولكنني نوعًا ما وبدلًا من التعاون معك كدليل على التعاطف، ظللت دائمًا أختبئ بعيدًا عنك في غرفتي، غارقًا في الكتب، محاطًا بأصدقاء معتوهين وأفكار غريبة.