يةُ الفيلسوف والمترجم الجزائري المجهول تمامًا محند تازروت... ولكنها ككل الحكايات مليئةٌ بالخيال، والخيال كما نعرف جيدًا مزدحمٌ بالحقيقة. حكايةُ رجلٍ ضيَّع حرارة ماضيه على دروب الهجرة، وضيَّع نبضَ حاضره داخل سجن الحنين. رجل كتب ليقول الشرق للغرب، وكتب ليقول قصته الحزينة، وليعلن بصوتٍ عالٍ: الاستعمار مرضٌ لا علاجَ له، ثم تمنَّى الموت ولكنه لم يجد له الكلمات المناسبة... فظلَّت روحه شاردةً تؤرِّق ليل الكتب.
يةُ الفيلسوف والمترجم الجزائري المجهول تمامًا محند تازروت... ولكنها ككل الحكايات مليئةٌ بالخيال، والخيال كما نعرف جيدًا مزدحمٌ بالحقيقة. حكايةُ رجلٍ ضيَّع حرارة ماضيه على دروب الهجرة، وضيَّع نبضَ حاضره داخل سجن الحنين. رجل كتب ليقول الشرق للغرب، وكتب ليقول قصته الحزينة، وليعلن بصوتٍ عالٍ: الاستعمار مرضٌ لا علاجَ له، ثم تمنَّى الموت ولكنه لم يجد له الكلمات المناسبة... فظلَّت روحه شاردةً تؤرِّق ليل الكتب.