كيف يصبح المرء خائنًا؟ الخيانة فعل ككل الأفعال؛ يبدأ في غمرة انفعال أو تحت ضغط ما، أو تجربة يتوق الفرد إلى الخوض بها، يصحبها شعور بالقلق المغموس بالمغامرة، ويتبعها إحساس شديد بالندم والحسرة. وعلى قدر المستوى الأخلاقي للمرء، فإنه يعنّف نفسه ويوقفها عن هذا الفعل الذي يجعله شديد الانطواء على نفسه؛ وكأنه آذى الناس جميعًا عندما خان ثقة أحدهم به. ولكن تبقى تلك النَّفس الأمارة بالسوء والتي توسوس له بأن يقوم بتكرار خيانته، فهي تصحبها لذة لا تُعوض، تغريه بهذا الإحساس الهائل من الترقب والقلق والشجاعة الملفوفة بخوف لم يشعر به من قبل، فيعيدها ثم يكررها إلى أن يعتادها فيصبح خائنًا!! بين هذه السطور رحلة نخوض غمارها لنعرف أكثر عنا يعتري القلب والنفس جراء الخيانة.!
كيف يصبح المرء خائنًا؟ الخيانة فعل ككل الأفعال؛ يبدأ في غمرة انفعال أو تحت ضغط ما، أو تجربة يتوق الفرد إلى الخوض بها، يصحبها شعور بالقلق المغموس بالمغامرة، ويتبعها إحساس شديد بالندم والحسرة. وعلى قدر المستوى الأخلاقي للمرء، فإنه يعنّف نفسه ويوقفها عن هذا الفعل الذي يجعله شديد الانطواء على نفسه؛ وكأنه آذى الناس جميعًا عندما خان ثقة أحدهم به. ولكن تبقى تلك النَّفس الأمارة بالسوء والتي توسوس له بأن يقوم بتكرار خيانته، فهي تصحبها لذة لا تُعوض، تغريه بهذا الإحساس الهائل من الترقب والقلق والشجاعة الملفوفة بخوف لم يشعر به من قبل، فيعيدها ثم يكررها إلى أن يعتادها فيصبح خائنًا!! بين هذه السطور رحلة نخوض غمارها لنعرف أكثر عنا يعتري القلب والنفس جراء الخيانة.!