في مديح المكتبات الجيدة•أيام لا معنى لها•انسة القلوب•الراحل ماتيا باسكال•تمرد•موريس و مارلين•سنصف لك القطة•طروادة•الروزنامجي•اسم الريح•الأيام التي ستأتي•عينا مونا
حين قرأ غابرييل غارسيا ماركيز رسائل إيما رييس، التي روَت فيها أغرب وأجمل حكايات الطفولة والصبا لأحد أصدقائها المقربين، افتتن صاحبُ نوبل بقلم الفنانة الكولومبية إلى حدٍّ جعله يتَّصل بها مُعبِّرًا عن شديد إعجابه. فما كان منها إلَّا أن غضبَت من صديقهما المشترك، اعتقادًا منها بأنه قد خرق اتفاق الخصوصية الضمني بينهما حين أطلع غارسيا ماركيز على رسائلها، وامتنعَت عن مكاتبته لأكثر من عشرين عامًا. غير أنها استأنفَت المراسلة في أواخر القرن الماضي، ووافقتَ على نشر رسائلها بعد طول ممانعة، شريطة أن تُرصَد عائدات هذا الكتاب لإحدى دور الأيتام.
حين قرأ غابرييل غارسيا ماركيز رسائل إيما رييس، التي روَت فيها أغرب وأجمل حكايات الطفولة والصبا لأحد أصدقائها المقربين، افتتن صاحبُ نوبل بقلم الفنانة الكولومبية إلى حدٍّ جعله يتَّصل بها مُعبِّرًا عن شديد إعجابه. فما كان منها إلَّا أن غضبَت من صديقهما المشترك، اعتقادًا منها بأنه قد خرق اتفاق الخصوصية الضمني بينهما حين أطلع غارسيا ماركيز على رسائلها، وامتنعَت عن مكاتبته لأكثر من عشرين عامًا. غير أنها استأنفَت المراسلة في أواخر القرن الماضي، ووافقتَ على نشر رسائلها بعد طول ممانعة، شريطة أن تُرصَد عائدات هذا الكتاب لإحدى دور الأيتام.