تقبل كارلا بوظيفة قراءة الروايات لسيدة مسنة بعد أن فقدت حلمها بالتمثيل. …لكن تلك الوظيفة التي بدت في البداية تنازلًا موجعًا، تتحوّل تدريجيًا إلى مرآة قاسية وحنونة في آنٍ واحد. كارلا لا تقرأ الروايات فقط، بل تقرأ نفسها بين السطور: مخاوفها، خيباتها، وأسئلتها المؤجلة عن المعنى والهوية. مع كل قصة تقرؤها للسيدة العجوز، تكتشف أن الأحلام لا تموت فجأة، بل تغيّر شكلها بصمت. وأن الفشل ليس دائمًا نهاية الطريق، بل أحيانًا بداية طريق أكثر صدقًا.
تقبل كارلا بوظيفة قراءة الروايات لسيدة مسنة بعد أن فقدت حلمها بالتمثيل. …لكن تلك الوظيفة التي بدت في البداية تنازلًا موجعًا، تتحوّل تدريجيًا إلى مرآة قاسية وحنونة في آنٍ واحد. كارلا لا تقرأ الروايات فقط، بل تقرأ نفسها بين السطور: مخاوفها، خيباتها، وأسئلتها المؤجلة عن المعنى والهوية. مع كل قصة تقرؤها للسيدة العجوز، تكتشف أن الأحلام لا تموت فجأة، بل تغيّر شكلها بصمت. وأن الفشل ليس دائمًا نهاية الطريق، بل أحيانًا بداية طريق أكثر صدقًا.