هناك بيوت لا نسكنها… بل تسكننا. وذكريات لا تهدأ مهما ابتعدنا. لا يكتب إيمانويله تريفي عن منزلٍ بعينه، بل عن المكان الذي يتكوّن فيه الوعي، وتتشكل فيه العلاقة مكثّف، شفاف، يعتمد على الذاكرة كأداة سرد، لا للحنين فقط، بل للفهم. رواية حميمة، هادئة في ظاهرها، لكنها عميقة الأثر؛ تمشي بين السيرة والتأمل، بين الواقع وما يتركه فينا بعد أن يمضي.
هناك بيوت لا نسكنها… بل تسكننا. وذكريات لا تهدأ مهما ابتعدنا. لا يكتب إيمانويله تريفي عن منزلٍ بعينه، بل عن المكان الذي يتكوّن فيه الوعي، وتتشكل فيه العلاقة مكثّف، شفاف، يعتمد على الذاكرة كأداة سرد، لا للحنين فقط، بل للفهم. رواية حميمة، هادئة في ظاهرها، لكنها عميقة الأثر؛ تمشي بين السيرة والتأمل، بين الواقع وما يتركه فينا بعد أن يمضي.