منازل البلجيكي•سجون بلا أسوار•باتمان حلوان•مجلس ادارة العبث•اخر من تبقي في طرابلس•الشريد•التموج على ضفة وادي النسيان•مخبا ساراماغو•حمل خفيف•صورة مريم•الرجل الذى سكن الشمس•سلحفاة معدنية لا تجيد الغرق
غرقتُ في ظلام الإسفِت، ولم يفلح معي شيء. أخذني الحزن فمشيتُ معه، هاجمني الغضبُ فانسقتُ له مستسلمًا. زارني الجنون، فجعلته يُقيم معي ولا يغادرني. أحرقـــني الشَّــوق وخطفني الظلام فبِعتُه روحي حتى أفنى ولا يَعُد لي وجود. وفي لحظةٍ صادمةٍ كالبرق، همَّ موسى بأن يبدأ العَزف بــين أروقة وممرات دمـــاء الشاب المُلقى بيــن يديه. مشارط بالأحجام كافَّة استعدتْ لتجد طُرقًا في أحـــشاء الشاب بدقة مذهلة اكتسبها موسى بخبرة طويلة بمجال الطب. وما بين أحمر الدم، وأحمر العشق، تنزف سطور الحكاية
غرقتُ في ظلام الإسفِت، ولم يفلح معي شيء. أخذني الحزن فمشيتُ معه، هاجمني الغضبُ فانسقتُ له مستسلمًا. زارني الجنون، فجعلته يُقيم معي ولا يغادرني. أحرقـــني الشَّــوق وخطفني الظلام فبِعتُه روحي حتى أفنى ولا يَعُد لي وجود. وفي لحظةٍ صادمةٍ كالبرق، همَّ موسى بأن يبدأ العَزف بــين أروقة وممرات دمـــاء الشاب المُلقى بيــن يديه. مشارط بالأحجام كافَّة استعدتْ لتجد طُرقًا في أحـــشاء الشاب بدقة مذهلة اكتسبها موسى بخبرة طويلة بمجال الطب. وما بين أحمر الدم، وأحمر العشق، تنزف سطور الحكاية